رصد مراسل وكالة بانا للصحافة أن الكوت ديفوار تقدمت باقي دول الإقليم ووقعت يوم أمس إتفاقا مرحليا من شأنه إعادة تفعيل المبادلات التجارية مع الإتحاد الأوروبي وذلك تمهيدا .لتوقيع إتفاقية شاملة للشراكة الإقتصادية
وقال مساعد المدير العام للتجارة بالمفوضية الأوروبية كارل فريديريك فالكنبيرغ في مراسم التوقيع على هذه الوثيقة التي تتضمن 82 بندا “إنه حدث بالغ الأهمية لأننا وقعنا لأول مرة في إفريقيا إتفاقا من الجيل الجديد يوفق بصورة ذكية بين التجارة ومساعدات دعم التنمية بهدف تسريع النمو والتنمية في الكوت ديفوار”.0
وأوضح المسؤول الأوروبي أن هذا الإتفاق المرحلي يشكل خطوة نحو الإتفاق الشامل للشراكة الإقتصادية مع إقليم غرب إفريقيا الذي ما تزال المفاوضات متواصلة .بشأنه
وكشف أن الكوت ديفوار ستستفيد عبر هذا الإتفاق المرحلي “من دعم للتنمية بهدف تحسين تنافسية شركاتها ومساعدتها على تحسين حصصها في السوق الأوروبي”.0
وتابع فالكنبيرغ قائلا “إنه محرك قوي للدفع بالإقتصاد الإيفواري إلى الأمام والمساهمة في التنمية مع إحترام قواعد المنظمة العالمية للتجارة”.0
ولاحظ أن الكوت ديفوار التي كانت قد وقعت في السابع من ديسمبر 2007 بالأحرف الأولى على إتفاقيات الشراكة الإقتصادية أصبحت (منذ الأمس) أول دولة في المجموعة الإقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) توقع إتفاقا مرحليا يقود إلى “الإتفاقية الشاملة مع إقليم غرب إفريقيا التي تمثل الهدف الرئيسي المنشود”.0
وأضاف فالكنبيرغ أن “إتفاقية الشراكة الإقتصادية الإقليمية يجب أن تدعم الإندماج الإقليمي عبر المساعدة مثلا على تطبيق التعريفة الخارجية المشتركة لإكواس وربط وتحديث الجمارك وتطوير السوق الإقليمي لغرب إفريقيا وإنشاء آليات إقليمية للتصديق على الجودة”.0





















