تم مساء اليوم السبت 5 ماي 2012 تثبيت المحامي شوقي الطبيب عميدا للمحامين التونسيين للفترة المتبقية من المدة النيابية 2010-2013 من خلال عملية تصويت حول تثبيته من عدمه أفرزت فوزه بأغلبية الأصوات.
وتم تنظيم هذه الانتخابات خلال جلسة عامة خارقة للعادة كان مجلس الهيئة الوطنية للمحامين دعا إلى عقدها.
وتحصل العميد ﺷﻮﻗﻲ اﻟﻄﺒﯿﺐ على 1552 صوتا مقابل 475 صوتا وهو ما يمثل نحو 75% من مجموع الأصوات.
ﯾﺬﻛﺮ أن ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻻﺳﺘﺌﻨﺎف ﺑﺘﻮﻧﺲ ﻗﺮرت ﻧﮭﺎﺋﯿﺎ ﯾﻮم 25 أﻓﺮﯾﻞ اﻟﻤﻨﻘﻀﻲ ﻗﺒﻮل اﻷﺳﺘﺎذ ﺷﻮﻗﻲ اﻟﻄﺒﯿﺐ ﻋﻤﯿﺪا ﻟﻠﻤﺤﺎﻣﯿﻦ ﻓﻲ اﻧﺘﻈﺎر إدﻻء اﻟﻤﺤﺎﻣﯿﻦ ﺑﺄﺻﻮاﺗﮭﻢ ﺧﻼل الجلسة اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺨﺎرﻗﺔ ﻟﻠﻌﺎدة .
وحسب بعض المحامين فإنه “تم اجراء الانتخابات اليوم حول تأييد أو عدم تأييد بقاء العميد الحالي الاستاذ شوقي طبيب بالرغم صدور حكم استئنافي لصالحه و سعيا لغلق كل المنافذ أمام المشككين و الانقلابيين”، في إشارة إلى أنصار حزب النهضة بالأساس الذين يتطلعون إلى السيطرة على عمادة المحامين.
يشار إلى أن العميد السابق عبد الرزاق الكيلاني، والمحسوب على حزب النهضة، يتعرض حاليا إلى انتقادات من طرف القضاة والمحامين بتدخله في شؤون العمادة رغم أنه انسحب منها بعد تعيينه وزيرا معتمدا لدى الوزير الأول مكلفا بالعلاقات مع المجلس التأسيسي.
وقد اتهمه صراحة العميد الحالي شوقي الطبيب بالتدخل في شأن المحامين وبتأجيج أزمة العمادة، في تصريحات له نشرت في جريدة “الشروق” يوم 20 أفريل الماضي.
تونس- أفريكان مانجير





















