تونس-افريكان مانجر
صرّح المحامي والقيادي بحزب نداء تونس،عبد العزيز المزوغي لـ”أفريكان مانجر” ان اللجان التي تحدّث عنها زعيم نداء تونس الباجي قائد السبسي في حواره اليوم الجمعة 28 ديسمبر 2012 في جريدة المغرب والتي ستعنى بحماية مقرات الحزب وتأمين الاجتماعات القادمة هي لجان قانونية ولا غبار عليها وشرح ان هذا الاجراء معمول به حتى في الدول الديمقراطية.
وأضاف المزوغي أنه لا علاقة ولا وجود لوجه شبه بين اللجان المزمع إحداثها داخل حزب نداء تونس وبين ما يعرف برابطات حماية الثورة،حيث أن الاولى ستعمل على ضمان أمن الاجتماعات والأشخاص والمقرات في حين أن الثانية تسعى الى خلق الفوضى والبلبلة والاعتداء على الأشخاص والمقرات.
وقال:”إن ما حدث في جزيرة جربة اعتراف واضح على التقصير الامني إن لم نقل تواطؤ في توفير الحماية لاجتماع حركة نداء تونس ولذلك قررنا ان نكوّن لجانا تعمل على حماية مثل هذه الاجتماعات من الهجمات المتكرّرة التي تستهدفنا من قبل ما يعرف بروابط حماية الثورة ومن يقف ورائها.”
أما فيما يتعلق بحصيلة الاعتداءات التي تعرّض لها الحزب وقيادييه ومقراته،قال المزوغي إن نداء تونس سيتّخذ كافة الاجراءات في شأنها وسيجهّز نفسه للقيام بجميع الشكاوي داخليا وخارجيا.
وأبرز ان الاستهداف الذي يتعرّض له حزب نداء تونس غايته إقصائه من الانتخابات المقبلة ودخول من له مصلحة في ذلك بصفة فردية مثل ما حدث في الانتخابات الفارطة وهو ما يعكس حسب قوله غياب النية بالنسبة لهذه الاطراف في تنظيم انتخابات حرّة وشفافة.
وكان عضو حركة نداء تونس,عبد العزيز المزوغي صرح لـ”أفريكان مانجر” أيضا أن ظاهرة العنف السياسي المستشرية في المجتمع التونسي تمهّد لاندلاع حرب أهلية تقودها الاطراف الحاكمة بهدف فرض آرائها ومواقفها على الساحة السياسية وإقصاء كل المخالفين والمزاحمين في المشهد الانتخابي المقبل.
وأضاف المزوغي أن العنف الذي تمارسه بعض الاطراف على العديد من الوجوه السياسية هو سياسة ممنهجة للحكومة للتخويف والضغط,مستغلة في ذك واجهات مختلفة على غرار رابطات حماية الثورة و التي طالب بحلّها وتتبعها قضائيا,مستشهدا في ذلك بالمدعو ابراهيم الناجي والذي كان قد اعترف علنا وخلال لقاء تلفزي أنه ينتمي الى مليشيات حركة النهضة، وفق تعبيره.
يذكر أن زعيم حزب نداء تونس، الباجي قائد السبسي كان أشار في الحوار الذي نشرته جريدة المغرب الى أن نداء تونس سيعمد الى تكوين ما أسماه “لجان نظام” قادرة على حماية اجتماعات الحزب خارج العاصمة،مؤكدا بالحرف الواحد انه في صورة حدوث مواجهات بينها وبين رابطات حماية الثورة ان الدماء ستسيل” سواء كان دمهم أو دمنا” على حدّ تعبيره.
وكشف قائد السبسي عن تقصير أمني في حماية اجتماع جربة،حيث أشار الى أن العناصر التي كانت تحرص الاجتماع تمثلت في 40 شرطيا من الشباب غير المؤطر لم يظهروا حسب قوله اية جدية في التعامل مع الوضعية وكان بعضهم متواطئ الى حد إخراجه من القاعة وقتله.
كما تجدر الاشارة أيضا الى أن الناطق الرسمي لحركة نداء تونس, رضا بالحاج قد كشف في تصريح سابق ل”أفريكان مانجر” أن النيابة العمومية ووزارة الداخلية لم يتابعا قضايا الاعتداءات على مقرات حركة “نداء تونس ” في صفاقس وقصر هلال وتستور وغيرها . وأشار الى أن المعتدين على مقر نداء تونس في صفاقس وعلى المناضلات فيه معروفون كما أن الأطراف التي حرّكتهم معروفة أيضا ولكن المتابعة لم تتم الى اليوم.
شادية





















