قال المصرف الدولي اليوم الخميس إن الإقتصاد الكيني من المحتمل أن يحقق نسبة نمو في الناتج الإجمالي المحلي ب 9ر4 في المائة في عام 2011 إذا إستمرت البلاد في مسار النمو لكنه حذر من أن البلاد “تعمل بمحرك واحد” من فقدانها زخم النمو .الإقليمي
وأكد يوهانس زوت الممثل القطري للمصرف الدولي في كينيا أن “معظم الكينيين بعد الإنخفاض في النمو الذي إستمر لعامين سيشهدون في عام 2010 تحسنا في مستوى الحياة. ولكن يمكن لكينيا أن تفعل أفضل وتستفيد من زخم النمو القوي في بقية شرق إفريقيا”.0
وقال المصرف الدولي إنه بالرغم من أن الإقتصاد الكيني يتوقع أن ينمو بسرعة بنسبة 0ر4 في المائة في عام 2010 إلا أن المحركات الرئيسية للنمو الإقتصادي .غير متوزانة لدعم النمو
وأضاف الإقتصاديون في المصرف الدولي أنه يجب على كينيا إعادة الإستثمار في تحسين الصادرات المحتملة للبلاد لتأكيد أن نيروبي مستمرة في توسيع إقتصادها (أكبر إقتصاد في شرق إفريقيا).0
وقال ولفغانغ فينغلير رئيس وفد الإقتصاديين لكينيا إن “كينيا يمكنها بدء محرك التصدير”.0 وتابع المصرف أن فرص كينيا للإستفادة من زيادة الصادرات لتحقيق النمو الإقتصادي يعتمدعلى تحسين بيئة .أداء الأعمال في تلك البلاد التي تقع في شرق إفريقيا
وأكد فينغلير أنه يجب على كينيا تحسين مناخ الأعمال وإنهاء إنعدام البنى التحتية المناسبة حيث .يعزى إلى ميناء ممبسا التسبب في رفع تكاليف التصنيع
وأضاف فينغلير أن التأخير الذي يواجهه المصنعون في إستيراد المواد الخام لكينيا ورداءة الطرق التي تجعل نقل السلع صعب هي من بين القضايا التي طالب .المصرف بالتعامل معها
وقال فينغلير إن تحسين ميناء ممبسا أمر حيوي .لكينيا ولبقية الدول المجاورة في شرق إفريقيا
وأضاف فينغلير في تقرير نشر اليوم الخميس “أنه أكثر الموانئ أهمية من حيث البنى التحتية في شرق إفريقيا كما أنه يبقي مزدحما بالتجارة”.0 وذكر المصرف الدولي أن الجهود الكينية لإصلاح مينائها لم ترق إلى مستوى جهود الدول الأخرى مثل سنغافورة مشيرا إلى أن لدى سنغافورة على سبيل المثال أفضل ميناء في العالم حيث تستقبل سفنا محملة بالسلع .أكثر ب 50 مرة عن ممبسا





















