تونس- أفريكان مانجر
اختلفت ردود فعل اعضاء المجلس لوطني التاسيسي بخصوص مشروع الرزنامة المقترح من قبل مكتب المجلس حيث احجتجت اغلب الكتل باستثناء كتلة التكتل على اللقاء الصحفي الذي عقده مصطفى بن جعفر قبل انطلاق الجلسة العامة المخصصة للنظر في الرزنامة…
وفي هذا السياق عبّر محمد الحامدي رئيس الكتلة الديمقراطية عن استغرابه للاستباق في الاعلان عن الرزنامة من قبل رئيس المجلس كبيرا من النواب ليست لديهم فكرة عن تواريخ هذه الرزنامة … من جهة أخرى فانه أكد أنه لا معنى للدخول في مناقشة تفاصيل اي رزنامة اذا لم يتعلق الامر باصدار قانون لهذه الرزنامة قائلا” أن النقاش في الجلسة العامة ليس سوى لغوا”..
أما ازاد بادي عن حركة وفاء فقد اعتبر اللقاء الصحفي لرئيس المجلس استهزاء بارادة الجلسة العامة وان الامر ليس سوى حملة انتخابية ، كما طالب ازاد بادي من اعضاء المجلس الوطني وطبقا لمقتضيات الفصل5 من القانون المنظم للسلط العمومية الامضاء على لائحة سحب الثقة من رئيس المجلس أمام كثر ة تغيبه عن تراس الجلسات العامة واعتبر ازاد بادي ان مصطفى بن جعفر لم يعد قادرا على المواصلة في مهامه .
من جهته اكد الصحبي عتيق رئيس كتلة حركة النهضة أنه ما كان على رئيس المجلس القيام بتصريحات صحفية قبل انعقاد الجلسة العامة لأنه باستثناء رؤساء الكتل لم يكن لدى النواب علم بهذه الرزنامة اذ كان لابد من تصلهم المعلومة قبل الاعلام وكان من الاجدر عقد الندوة الصحفية بعد المصادقة على الرزنامة حسب ما صرح به الصحبي عتيق … أما فيما يتعلق بالرزنامة فاضاف رئيس كتلة النهضة أن هناك3 مواعيد اساسية يجب الاتفاق عليها وهي موعد الانتخابات و اعداد الدستور و انطلاق الهيئة لمستقلة للانتخبات كما أن الرزنامة لم تاخذ بعين الاعتبار امكانية المرور الى الاستفتاء في حال عدم المصادقة على مشروع الدستور في القراءة الأولى و الثانية….واكد ان المدة الزمنية المحددة للمصادقة على مشاريع القوانين قصيرة لأنها حددت بعشرة ايام فقط …و اعتبر عتيق ان هناك اخلالات كبيرة في توزيع مواعيد لعمل المجلس … كما تساءل هل ستكون هذه الرزنامة قرارا ملزما باعتباره قرارا صادرا عن الجلسة العامة أو أنه مجرد التزام أخلاقي و سياسي…؟
في المقابل رأى مولدي الرياحي رئيس كتلة التكتل أن الرزنامة المقترحة هي نتيجة تأليف مقترحات الكتل وقد اراد رئيس المجلس ان يبين مجهود مكتب المجلس بعد شهر من العمل… اما فيما يتعلق بالرزنامة فان المسارات الثلاث المتعلقة بموعد الانتخابات و اعداد الدستور وانطلاق الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اصبحت بيّنة وهذا أمر جيّد…





















