نفى الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للنقل بين المدن, لطفي محيسن لإذاعة “موزاييك أف أم” خبر دخول أعوان وموظفي الشركة المذكورة في إضراب وأكد أن كل ما حدث هو مجرّد وقفة احتجاجية مثلما أكدته لنا كاتب عام مساعد النقابة الاساسية للشركة الوطنية للنقل بين المدن,ريم كافي.
كما ذكر محيسن أن هذه الاحداث لم تؤثر على السير العادي للشركة,حيث استأنفت كامل الخطوط رحلاتها مباشرة بعد الاعتصام الذي نفّذ صباحا.
وكانت ريم كافي, كاتب عام مساعد النقابة الاساسية للشركة الوطنية للنقل بين المدن قد صرّحت ل”أفريكان مانجر” اليوم الاربعاء 05 أوت أن قرار دخول الشركة في اعتصام مفتوح وتعليق نشاطها خاصة مع اقتراب العودة المدرسية جاء نتيجة للتعيينات الاخيرة على رأس الشركة والتي وصفتها بالعشوائية.
وأضافت أن كافة العاملين بالشركة المذكورة وعددهم 900 عامل قد دخلوا في اعتصام مفتوح احتجاجا على هذه التعيينات خاصة وأن الشركة انطلقت مع الرئيس المدير العام السابق في تنفيذ خارطة طريق وفي ضبط البرامج الضرورية الكفيلة بتطوير عملها, مبرزة أن التعيين الجديد من شأنه أن يدخل اضطرابا كبيرا على الشركة ويشلّ جل الخطوات المتقدمة التي قطعها الاعوان والموظفون.
وتقول ريم كافي:” نحن متمسكون بمديرنا العام وسنواصل الاعتصام الى أن يتم التراجع عن هذا القرار كما أننا لا نمارس سياسة ليّ الذراع بل مطالبنا مشروعة وكلها تصبّ في إطار المصلحة الوطنية..”
أما عن موقفهم من المدير العام الجديد, علي هنشير فأكدت أنهم لا يعرفون عنه شيئا و أنه ليس لديهم أي اعتراض بشأنه لكن يبقى الاحتراز متعلقا بتوقيت هذا التعيين والظروف التي حدث فيها.
وفي انتظار الاستجابة الى مطالب عمال وموظفي الشركة الوطنية للنقل بين المدن, سيبقى الاعتصام مفتوحا حسب كاتب عام مساعد النقابة الاساسية للشركة كما ستبقى المؤسسة في حالة شلل كلي.
شادية هلالي





















