تونس- أفريكان مانجر
رحّبت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، بإنشاء هيئة تنظيمية مستقلة للإعلام السمعي البصري في تونس، معتبرةً أن ذلك يمثل خطوة كبيرة في مسار تنمية وسائل إعلام حرة وتعددية في البلد، وفق بيان اصدرته اليوم الثلاثاء 14 ماي 2013.
يذكر أنه تم الإعلان عن إنشاء “الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري” بقرطاج في 3 ماي بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وسوف يتولى النوري اللجمي الذي يعمل أستاذاً في معهد الصحافة وعلوم الاخبار رئاسة الهيئة العليا التي ستضم ثمانية أعضاء آخرين اختيروا بمعظمهم من وسائل إعلامية وكليّات للصحافة ومن السلك القضائي. وستكون الهيئة العليا مسؤولة عن تعيين رؤساء وسائل الإعلام العامة؛ وتخصيص ترددات البث التلفزيوني والإذاعي لوسائل الإعلام الجديدة؛ ورصد الوقت الذي تخصصه وسائل الإعلام السمعية البصرية لكل مداخلة من مداخلات الأحزاب السياسية خلال فترات الانتخابات.
يشار على أن هذه الهيئة أثارت انتقادات اعلاميين اكاديميين بالأساس بالاضافة إلى جمعية القضاة التي هددت بملاحقتها قضائيا.
وفي سياق متصل، صرحت المديرة العامة أن “إنشاء هيئة تنظيمية مستقلة للإعلام السمعي البصري يمثل خطوة مهمة في مسار تنمية وسائل إعلام مستقلة وحرة وتعددية في تونس”، مضيفةً أن هذه الخطوة “التي تأتي بعد مرور عام واحد فقط على احتفالات اليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2012 التي نُظمت في تونس تمثل أيضاً إسهاماً كبيراً في عملية التحوّل الديمقراطي في البلد”.
وتجدر الإشارة أخيراً إلى أن إنشاء هيئة تنظيمية مستقلة من هذا النوع كان من بين التوصيات التي وردت في دراسة أجرتها اليونسكو بشأن تطوّر وسائل الإعلام في تونس.





















