تونس- أفريكان مانجر
كشفت صحيفة الشروق التونسية اليوم الثلاثاء 14 ماي 20013 عن تلقي رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر لطلب من نظيره الألماني يتضمن رغبته في التخلي عن بند يساوي بين الصهيونية والتمييز العنصري في مشروع الدستور التونسي.
ونقل موقع “تانيت براس” الإخباري عن الصحيفة إن هذه الرغبة تتزامن مع خبر نقله موقع البرلمان الالماني وكان نصه كالتالي «عبّر رئيس البوندستاغ الألماني نوربرت لامرت عن قلقه بشأن فقرة في مسودة الدستور التونسي الجديد تساوي بين الصهيونية والعنصرية. وفي رسالة إلى رئيس المجلس التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر، أعرب لامرت عن تحفظاته البالغة تجاه تلك الفقرة في ديباجة المسودة الأخيرة للدستور».
وجاء في الرسالة أن «مثل هذه المساواة لا أساس لها موضوعياً»، كما أنها لن تلاقي قبولاً، لا من ألمانيا ولا من كافة البشر المستنيرين. وأبدى رئيس البوندستاغ أسفه لأن تونس – مقارنةً بدول أخرى أيضاً – تعزل نفسها بمثل هذا الإدعاء. وتوجه لامرت بالرجاء إلى رئيس المجلس التأسيسي في تونس لكي يستخدم نفوذه كله حتى لا تجد هذه الفقرة طريقها إلى الصيغة النهائية المعروضة للمداولة أمام الجمعية العامة، وحتى لا تصبح جزءاً من الدستور.
وقد أعرب لامرت في الوقت نفسه عن أمله في أن يلتقي بن جعفر خلال زيارته المُرتقبة قريباً لألمانيا، وفق نفس المصدر.





















