تونس – أفريكان مانجر
أكد الباحث في التيارات الإسلامية المغاربية علية العلاني في تصريح لجريدة المغرب، أن هناك تقريبا 500 تونسي جهادي يتوزعون في عدة أماكن حول العالم ومعظمهم تابعين لتنظيم القاعدة حسب ما تبينه آخر الدراسات المتوفرة.
وأما خطر حرب مالي على تونس فقد بين العلاني ان خطر هذه الحرب تتمثل في انتشار عناصر المجموعات الإرهابية النائمة أو ما يعرف بالخلايا النائمة للقاعدة في تونس والتي تقدر بـ30 خلية في الوقت الراهن، ولكنها مرشحة للارتفاع إذا ما استمر التدخل العسكري في مالي لفترة طويلة دون تحقيق نتائج على المستويين السياسي والاقتصادي.
وفي نفس السياق يرى الدكتور العلاني أن على الحكومات في تونس والجزائر عليها أن تنسق الجهود الأمنية لحماية البلاد من تسرب الأسلحة، إضافة إلى إعادة تأهيل كل الجهاديين ، قائلا إنهم ضحايا تهميش فكري واقتصادي، مشددا على ضرورة هذه النقطة حتى لا تنعكس نتائج الحرب على مالي سلبيا على تونس، وكي لا يتكرر الخطأ الذي حدث في تونس ما بعد الثورة ألا وهو إخلاء سبيل السلفيين من السجون دون التحقق مما إذا كانوا قد تخلوا عن أفكارهم السابقة حسب تعبيره.





















