تونس- أفريكان مانجر
أدانت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين بشدة اليوم الأربعاء 23 جانفي 2013 ممارسات محرزية العبيدي نائبة رئيس المجلس الوطني التأسيسي ضد الصحافيين واعتبرتها تعامل “غير لائق” ويكرس التضييق عليهم، وفق بيان صحافي.
في هذه الأثناء ندت أيضا النقابة بالاعتداء الذي تعرض إليه صحافيي إذاعة صبرة يوم أمس بالقيروان.
وجاء في البيان أن النقابة تلقت أمس تشكيات من صحافيين حول ما صدر عن محرزية العبيدي النائبة الأولى لرئيس المجلس الوطني التأسيسي، حيث أمرت هذه الأخيرة الصحافيين بعدم التنقل في بهو المجلس وأروقته والجلوس في الأماكن التي ادعت أنها مخصصة للنواب فقط.
ورجح محرر البيان أن تؤدي هذه الممارسات إلى تقييد الصحافي وما يتعارض مع حريته في التواصل مع النواب لنقل كواليس المجلس.
واعتبر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن هذه الممارسات “تنم عن جهل بأبسط قواعد العمل الصحافي وعن ذهنية إقصائية وغير ديمقراطية”، كما اعتبرت النقابة أن ما قامت به محرزية العبيدي هو “اعتداء على الصحافيين وعلى حق الشعب التونسي في المعلومة”.
كما طالب المكتب التنفيذي لنقابة الصحافيين مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي وكل أعضائه بإدانة الممارسات المتكررة للعديد من النواب خاصة من كتلة حركة النهضة ضد الصحافيين، وتوفير الظروف الملائمة للصحفيين للقيام بواجبهم المهني، وفق ما جاء في البيان.
وفي سياق متصل أدان المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافيين التونسيين اعتداء رابطة حماية الثورة على صحافيي إذاعة صبرة بالقيروان.
ووصفت النقابة هذا السلوك بالهمجي والإجرامي ارتكبته بعض الميليشيات التابعة لحركة النهضة الحاكمة والتي تسمي نفسها زورا رابطة حماية الثورة بالقيروان، بحسب تعبير محرر البيان.
وطالبت نقابة الصحافيين النيابة العمومية بفتح تحقيق ضد المعتدين المخالفين لأحكام المرسوم عدد 115 لسنة 2011.





















