تونس- أفريكان مانجر- وكالات
قال السفير البريطاني لدى تونس، إن العلاقات البريطانية- التونسية شهدت توسعًا في المجالين الأمني والدفاعي، مشيرًا إلى أن بريطانيا تعمل على مساعدة تونس على معالجة التحديات الأمنية والاقتصادية ما بعد الثورة.
وقال السفير هاميش كوال، في تقرير، إن «العلاقات البريطانية التونسية تحولت بنفس الطريقة التي تحولت بها تونس منذ الثورة» موضحًا: «تضاعف عدد الدبلوماسيين البريطانيين في السفارة 3 مرات تقريبًا منذ عام 2011، كما توسع التعاون الثنائي أيضًا، من خلال برنامجنا الشراكة العربية، وفي مجالي الدفاع والأمن اللذين غاب التعاون فيهما طويلا، وبلغ عدد الزوار البريطانيين إلى تونس رقماً قياسياً جديداً العام الماضي بأكثر من 400 ألف زائر».
وأكد السفير البريطاني لدى تونس « هاميش كوال » في تصريح لصحيفة العرب في عددها الصادر اليوم الأحد 8 جوان أن 8 ملايين جنيه استرليني هي القيمة المالية لتمويل العملية الانتخابية، المشاركة السياسية، مكافحة الفساد، حرية التعبير، التكوين الصحفي والاستثماري والتشغيل وذلك في إطار برنامج « الشراكة العربية » الذي تم وضعه للتعاون الثنائي بين البلدين في الدفاع والأمن.
كما إستعرض « هاميش كوال » مختلف مجالات التعاون بين الطرفين والتي شهدت تقدما في مؤشراتها خاصة في القطاع السياحي إذ أنه توافد على تونس 400 ألف زائر بريطاني في العام الفارط.
يذكر أن أول مسؤول أجنبي زار تونس مباشرة بعد اسقاط الرئيس الأسبق كان وزير الخارجية البريطاني قبل أن يتبعه مسؤول الخارجية الأميركي المكلف بالشرق الأوسط.





















