تونس- افريكان مانجر
رغم التحسن المسجل في مخزون السدود، تتواصل في عدد من المناطق اضطرابات وانقطاعات في التزود بالماء الصالح للشراب، وهو ما أرجعه المدير الجهوي للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه بتونس الكبرى، منير الدريدي، إلى جملة من العوامل الفنية والظرفية، في مقدمتها الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.
وأوضح الدريدي، في تصريح لموزاييك، أن انقطاعات المياه تنقسم إلى ثلاثة أصناف: انقطاعات مبرمجة تفرضها أشغال صيانة الشبكات ويتم الإعلام بها مسبقا، وانقطاعات فجئية ناجمة عن كسور في القنوات تستوجب التدخل العاجل وإيقاف التزويد، إضافة إلى انقطاعات مرتبطة بعمليات القطع الدوري للكهرباء (Délestage) التي تؤثر على محطات ضخ المياه.
وبيّن أن الجزء الأكبر من الانقطاعات التي شهدتها الفترة الأخيرة يعود إلى انقطاع الكهرباء، باعتبار أن توقف التيار يؤدي إلى توقف محطات الضخ، وهو ما يستغرق وقتا قبل استعادة نسق التزويد الطبيعي بعد عودة الكهرباء.




















