نفذ عشرات التجار وأصحاب المحلات الكائنة بشارع الحبيب بورقيبة و الأنهج المتفرعة عنه والمدينة العتيقة يوم الثلاثاء 10 أفريل 2012 وقفة احتجاجية للتعبير عن مساندة قرار وزارة الداخلية المتعلق بمنع التظاهر بشارع الحبيب بورقيبة
ورفع التجار المحتجون الذين وقفوا أمام وزارة السياحة شعارات على غرار ” تجار وصنايعية مع قرار الداخلية ” في الوقت الذي يشهد فيه شارع الحبيب بورقيبة تظاهر مئات المواطنين أمام مقر وزارة الداخلية احتجاجا على عمليات القمع التي تعرض لها المتظاهرون في الشارع يوم الأثنين 09 أفريل 2012 .
وصرح عضو الغرفة الجهوية لتجار الصناعات التقليدية بتونس حاتم بن غربال قائلا:” نساند قرار وزارة الداخلية فقد تضررت جراء المظاهرات مصالحنا التجارية وأصبحنا نواجه مشاكل مالية بسبب تراجع عدد الحرفاء “.
وأضاف نحن لا نتبنى أي توجه سياسي ولكن نريد لعب دورنا الاقتصادي خاصة وان قرار منع التظاهر في شارع الحبيب بورقيبة ساهم منذ إعلانه في 28 مارس في عودة السياح للمدينة العتيقة وبرزت مؤشرات جيدة على تحسن السياحة وتحسن الأعمال .
واقترح عدد من التجار المحتجين إقامة هذه المظاهرات في أماكن أخرى على غرار ساحة حقوق الإنسان والقبة بالمنزه خاصة وان شارع بورقيبة يعد شريانا اقتصاديا يؤمن قوت آلاف العائلات.
وقال عمر التوزري صاحب محل في المدينة العتيقة في تصريح أن مظاهرة امس الاثنين 9 افريل 2012 أدت إلى غلق الشارع مما عطل عمليات البيع بشكل كامل رغم وجود العديد من السياح .
وأضاف أن المعاملات التجارية تتقلص كل يوم جمعة بشكل لافت في المدينة العتيقة بعد أن أصبح هذا اليوم مقترنا بالمظاهرات وولد مخاوف لدى الحرفاء وخاصة النساء اللواتي يزرن هذه الأماكن بشكل كبير للتسوق .(المصدر”وات”)




















