تونس-افريكان مانجر
تجددت المواجهات يوم الأربعاء 12 مارس 2014 في بن قردان بين المحتجين و قوات الأمن على مستوى ساحة المغرب العربي و ذلك على خلفية ما أسموه تضرر أوضاعهم المعيشية وعدم تفعيل القرارات المتخذة بخصوص شبان المنطقة على غرار المنطقتين اللوجستية والصناعية وما وصفوه بسوء التصرف في سبخة العذيبات حسب إفادة المحتجين التي تناقلتها تقارير إخبارية.
كما عبر المحتجون عن رفضهم لتواصل إغلاق معبر رأس جدير من الجانب الليبي لليوم التاسع على التوالي.
وكان محتجون قد عمدوا إلى إشعال العجلات المطاطية في بعض شوارع المدينة، إلى جانب محاولتهم التهجم على بعض مراكز أعوان الديوانة. فيما تحاول قوات الأمن الداخلي التصدي لهذه المحاولات باستعمال الغاز المسيل للدموع.
ومن بين الأسباب الأخرى التي من أجلها خرج تجار السوق للاحتجاج هي تصريحات رئيس الحكومة مهدي جمعة خلال زيارته الأخيرة إلى الجهة بخصوص تقنين التوريد بين البلدين ما اعتبره الأهالي قطعا لمورد رزقهم المعتمد أساسا على التجارة الموازية وفق ما تناقلته مواقع إخبارية.





















