• إختيار اللغة
    • العربية
    • Français
    • English
السبت 6 يونيو 2026
17 °c
Tunis
13 ° الأحد
15 ° الأثنين
16 ° الثلاثاء
14 ° الأربعاء
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  أخبار عاجلة
الحبيب عبيد: الحشرات المنتشرة غير ضارة… موسم “الناموس” لم ينطلق بعد 5 يونيو 2026
القيروان تتصدّر إنتاج الحبوب المروية 5 يونيو 2026
خبير دولي: ‘الحريقة’ غنية بالبروتينات أكثر من السمك …ولها فوائد غذائية 5 يونيو 2026
تأكيد حكومي على استكمال المشاريع العمومية في الآجال المحددة…وهذه أبرزها 5 يونيو 2026
إلى غاية 4 جوان 2026: تراجع إجمالي حجم إعادة التمويل إلى 10،9 مليار دينار 5 يونيو 2026
التالى
السابق
الصفحة الرئيسية العالم العربي

تحليل: تغير في ميزان القوى بالشرق الأوسط رغم بقاء السيطرة لإسرائيل

Chokri B.A.بقلم Chokri B.A.
20 نوفمبر 2012
في العالم العربي
0 0
0
تحليل: تغير في ميزان القوى بالشرق الأوسط رغم بقاء السيطرة لإسرائيل
0
عدد المشاركات
27
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر

أفريكان مانجر- وكالات

يحد ميزان القوى الجديد في الشرق الاوسط من قدرة اسرائيل على فرض شروطها للتهدئة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة لكن التكنولوجيا تعوض عن ذلك بالحد من قدرة حماس على انزال خسائر بشرية بإسرائيل.

تغيرت البيئة الاستراتيجية كثيرا منذ اخر صراع مسلح كبير بين اسرائيل وحماس في شتاء 2009/2008 والذي غزت فيه اسرائيل قطاع غزة وانتهى بمقتل 1400 فلسطيني و13 اسرائيليا.

وجاءت انتفاضات الربيع العربي بالاخوان المسلمين رفاق حماس الى السلطة في مصر -التي تسيطر على الجزء الوحيد من حدود غزة الذي لا تسيطر عليه اسرائيل- وفي تونس مطيحة بحاكمين يدعمهما الغرب.

وقال يزيد صايغ الباحث الكبير في مركز كارنيجي للشرق الاوسط في بيروت “خلصت حماس الى ان الربيع العربي يعطيها عدة مزايا وفرص وهي تحاول ان تستغل ذلك في تغيير قواعد اللعبة مع اسرائيل وتغيير العلاقة مع مصر.”

وأضاف الباحث الفلسطيني ان تغير ميزان القوى الاقليمي يجعل الغزو البري لغزة اقل احتمالا هذه المرة وقد يمكن حماس من انتزاع تخفيف للحصار الاقتصادي الاسرائيلي لقطاع غزة شريطة ألا تبالغ في تقدير ما في يديها من أوراق.

تحول استراتيجي

وفي تحول استراتيجي اخر انتقلت تركيا بصوت عال الى صف العداء لاسرائيل وقدمت وهي من بين القوى الرئيسية في المنطقة دعما سياسيا لحماس برغم احتفاظ اسرائيل بعلاقات يحيطها التكتم مع انقرة ومؤسستها الامنية.

كما احتضنت الولايات المتحدة في عهد الرئيس باراك اوباما حركات الربيع العربي وأصبحت أقل استعدادا للتدخل في الشرق الاوسط تاركة القوى الاقليمية تدير صراعاتها بنفسها إلى حد كبير.

ويقول عوديد عيران الدبلوماسي الاسرائيلي الكبير السابق وهو الان باحث كبير في المعهد الاسرائيلي لدراسات الامن القومي “السياق الاقليمي مختلف كثيرا عما كان عليه قبل ثلاث او اربع سنوات.”

وأضاف “هذا يفرض قيودا كبيرة على قدرة اسرائيل على المناورة عسكريا ودبلوماسيا.”

وربما شعرت حماس بمزيد من الجرأة فسمحت بتصعيد الجولة الاخيرة من القتال واطلاق عشرات الصواريخ على اسرائيل بعد يوم من الزيارة التاريخية التي قام بها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لقطاع غزة يوم 23 اكتوبر كاسرا العزلة الدبلوماسية على غزة مما أثلج قلب الحركة الاسلامية التي تدير القطاع منذ عام 2007 .

وأعقب ذلك إقدام إسرائيل على اغتيال أحمد الجعبري القائد العسكري لحماس في ضربة جوية يوم 14 نوفمبر تشرين الثاني مما ادى لمزيد من التصعيد من الجانب الاخر.

وقال صايغ ان الجعبري كان قد عاد لتوه من رحلة لمراجعة مسودة اتفاق لوقف اطلاق النار وضعها ضباط مخابرات مصريون يتوسطون مع اسرائيل.

وشكك في ان حماس كانت عازمة اصلا على تفجير القتال على هذا المستوى وقال ان الانتخابات الاسرائيلية العامة التي تجري يوم 24 ديسمبر كانون ربما أثرت على قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن يضرب الان.

وتملك حماس صواريخ أطول مدى مقارنة بما كان لديها عام 2008 بعضها قدمته ايران وتم تهريبه الى غزة من انفاق مع مصر. وأطلقت حفنة منها على تل ابيب والقدس وهما مركزان سكانيان لهما حساسية سياسية خاصة.

لكن نظام القبة الحديدية المضادة للصواريخ اعترض عشرات الصواريخ كما دمرت اسرائيل الكثير قبل اطلاقها وسقطت صواريخ دون احداث اي أذى او بإلحاق قدر محدود من الاضرار. وسقط الاسرائيليون الثلاثة الذين قتلوا في الجولة الجديدة من القتال بصاروخ أقصر مدى اطلق على بلدة كريات ملاخي الجنوبية على بعد 20 كيلومترا من حدود غزة.

وبدون القبة الحديدية كان يمكن لصواريخ حماس أن تسبب من الخسائر البشرية ما يثير غضبا إسرائيليا عاما يدفع باتجاه اجتياح بري لغزة.

لكن رغم ذلك يمكن للحركة الاسلامية ان تزهو بأنها ضربت في عمق اسرائيل وأجبرت سكان تل ابيب والقدس ومدينة بئر السبع الجنوبية على الاحتماء بالمخابيء وان تفخر بقدرتها على تعطيل الحياة الطبيعية للاسرائيليين.

وجاء استعراض القوة هذا في الوقت الذي تمضي فيه السلطة الفلسطينية بقيادة حركة فتح المنافسة لحماس -والتي تدير الضفة الغربية ويتزعمها الرئيس محمود عباس- في حملتها الدبلوماسية لتحسين وضع الفلسطينيين في الامم المتحدة والحصول على وضع دولة غير عضو.

وقال عيران مستخدما اسم الشهرة لعباس “من الاسباب التي دفعت حماس للقيام بكل هذا في رأيي هو اجهاض نصر لابو مازن في الامم المتحدة الاسبوع القادم… حماس كان تريد نصرا بالدم وهو أمر أفضل من النصر الورقي الرسمي.”

أما كيف ستنتهي أحدث جولة من الصراع المسلح فسؤال تعتمد إجابته بقوة على الدور الذي سيختاره الرئيس المصري محمد مرسي.

اظهار تضامن

خرج مرسي بالفعل عن مسار الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي أطاحت به الانتفاضة وأوفد رئيس وزرائه الى غزة يوم الجمعة لاظهار التضامن مع حماس. كما انه قال علنا ان اي اجتياح بري اسرائيلي للقطاع لن يكون مقبولا.

ويقول عيران انه على الرغم من بياناته الاستهجانية واستدعاء السفير المصري من اسرائيل وهو اجراء رمزي فإن مرسي حرص على ألا يثير اي شكوك حول معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية الموقعة عام 1979 وألا يعرض للخطر المساعدات الاقتصادية من الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي التي تعتمد عليها القاهرة الان أكثر من اي وقت مضى.

وصرح الدبلوماسي الإسرائيلي السابق بأن مفتاح اي اتفاق لوقف اطلاق النار سيكون مدى استعداد مصر لتقييد امدادات السلاح لحماس في المستقبل وما اذا كانت ستسمح بنشر مراقبين من دول متعددة في سيناء للتحقق من ذلك.

وقال صايغ ان مرسي لديه خيارات اخرى لمساعدة حماس اذا استمر الصراع مثل تشجيع المصريين على التبرع بالاموال وتقديم مساعدات اغاثة لغزة في لفتة مساندة وفتح حدود مصر بصورة أكبر امام الفلسطينيين وممارسة مزيد من الضغوط العلنية على اسرائيل والولايات المتحدة.

وقال “الصراع في غزة يظهر ان الميزان السياسي ربما أصبح أكثر اهمية الان من الميزان العسكري.”

ويوم الاحد الماضي أوضح أوباما -الذي دافع حتى الان عن حق حليفته اسرائيل في الدفاع عن النفس في مواجهة الصواريخ التي يطلقها عليها الفلسطينيون- انه يريد ان تتفادى اسرائيل اجتياحا بريا لغزة والذي قياسا على ما حدث في المرة السابقة سيقلص على الفور تعاطف الرأي العام الغربي مع الدولة اليهودية.

كما ان نتنياهو يبدو حريصا على جعل العملية الراهنة في غزة محدودة بأقل قدر ممكن من الخسائر البشرية بين الاسرائيليين قبل شهرين من الانتخابات التي ترجح استطلاعات الرأي بقوة انه سيفوز فيها.

وتدرك حماس ذلك ايضا وقد يحاول المتشددون في صفوفها وفي جماعات اسلامية اخرى استدراج الاسرائيليين الى القيام باجتياح.

وكما هي العادة في الشرق الاوسط يمكن لضربة واحدة إذا أوقعت خسائر كبيرة في الارواح بين المدنيين ان تنهي الحسابات الهادئة وتفرض تصعيدا مفاجئا او ان تنهي القتال قبل ان يحقق طرف او آخر أهدافه.

لكن بالرغم من تغير المناخ الاستراتيجي تبدو النتيجة المرجحة مماثلة للطريقة التي انتهت بها حروب محدودة في لبنان وغزة خلال العقد الماضي.. وقف لاطلاق النار يستمر بضع سنوات على الاكثر أو بضعة شهور على الاقل مع انتظار الجانبين لجولة أخرى في نهاية المطاف. (رويترز)

 

0
عدد المشاركات
27
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر
المنشور السابق

اتفاق على تركيبة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات

المنشور القادم

الجبالي: تعديل وزاري في المالية واهتمام أجنبي بالاستثمار تونس

ذات صلةالمشاركات

رجة أرضية بقوة 3,32 درجة على سلم ريشتر في المظيلة
العالم العربي

الجزائر: رجّة أرضية بقوة 3.8 درجات

3 يونيو 2026
موفى افريل 2025: عجز الميزان التجاري الطاقي يتقلص الى 3,5 مليار دينار
العالم العربي

الجزائر توظّف الطاقة لتعزيز نفوذها في أفريقيا

1 يونيو 2026
فرض الحجر الصحي الشامل بمعتمدتي طبربة ومنوبة
العالم العربي

بسبب تفشي فيروس ‘إيبولا’… أوغندا تغلق حدودها مع الكونغو الديمقراطية

28 مايو 2026
فرنسا والمغرب توقعان اتفاقا لتعزيز مكافحة “تمويل الإرهاب”
العالم العربي

فرنسا والمغرب توقعان اتفاقا لتعزيز مكافحة “تمويل الإرهاب”

21 مايو 2026
أضاحي العيد: توفر مليون و500 ألف خروف… وهكذا ستكون الاسعار لهذه السنة
العالم العربي

نفوق أضاحٍ مستوردة يثير المخاوف بالجزائر

18 مايو 2026
مصر: اكتشاف غاز جديد بإنتاج 36 مليون قدم مكعبة يوميًا
العالم العربي

مصر تعلن عن اكتشاف واعد للغاز

13 مايو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شبكات اجتماعية

  • 5.1k Followers
  • 480.852 Subscribers
  • الشائع
  • تعليقات
  • الأحدث
عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

26 أكتوبر 2021
وزارة التربية تنشر القائمة الكاملة لمطالب نقابة التعليم الثانوي (وثيقة)

وزارة التربية تُوضح بخصوص تمتيع التلاميذ بعطلة ب4 أيام

12 أكتوبر 2021
أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

10 أغسطس 2022
بداية 15 نوفمبر: المخابز تقرّر إيقاف نشاطها

وزارة التجارة تُصدر بلاغا بخصوص أسعار الخبز

22 ديسمبر 2021
الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

2
300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

2
تونس- ارتفاع نسبة التضخم إلى 7,6 % في مارس 2018

بعد فنزويلا: لبنان الثاني عالميا وسوريا الرابعة بحجم التضخم

2
الاتحاد الأوروبي يرفع تدريجيا اجراءات تقييد السفر على التونسيين

اوروبا تفتح أبوابها للسياح بهذه الشروط

2
إنشاء محطة تطهير بيولوجية باعتماد النباتات بسجن برج العامري تحت الدرس

الحبيب عبيد: الحشرات المنتشرة غير ضارة… موسم “الناموس” لم ينطلق بعد

5 يونيو 2026
الكاف: فتح مركزين فرعيين لتجميع صابة الحبوب

القيروان تتصدّر إنتاج الحبوب المروية

5 يونيو 2026
ظهر على السواحل التونسية: أيّ خطورة يخبّئها رجل الحرب البرتغالي”Physalia physalis” ؟

خبير دولي: ‘الحريقة’ غنية بالبروتينات أكثر من السمك …ولها فوائد غذائية

5 يونيو 2026
تأكيد حكومي على استكمال المشاريع العمومية في الآجال المحددة…وهذه أبرزها

تأكيد حكومي على استكمال المشاريع العمومية في الآجال المحددة…وهذه أبرزها

5 يونيو 2026

اخر الاخبار

إنشاء محطة تطهير بيولوجية باعتماد النباتات بسجن برج العامري تحت الدرس

الحبيب عبيد: الحشرات المنتشرة غير ضارة… موسم “الناموس” لم ينطلق بعد

5 يونيو 2026
الكاف: فتح مركزين فرعيين لتجميع صابة الحبوب

القيروان تتصدّر إنتاج الحبوب المروية

5 يونيو 2026
ظهر على السواحل التونسية: أيّ خطورة يخبّئها رجل الحرب البرتغالي”Physalia physalis” ؟

خبير دولي: ‘الحريقة’ غنية بالبروتينات أكثر من السمك …ولها فوائد غذائية

5 يونيو 2026
تأكيد حكومي على استكمال المشاريع العمومية في الآجال المحددة…وهذه أبرزها

تأكيد حكومي على استكمال المشاريع العمومية في الآجال المحددة…وهذه أبرزها

5 يونيو 2026
المنشور القادم
الجبالي: تعديل وزاري في المالية واهتمام أجنبي بالاستثمار تونس

الجبالي: تعديل وزاري في المالية واهتمام أجنبي بالاستثمار تونس

الافراج عن 14 موقوفا من التيار السلفي

الافراج عن 14 موقوفا من التيار السلفي

أفريكان مانجر

موقع متخصص في الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم ، و الأخبار المتعلقة بشتى المجالات الاخرى ...

شبكات اجتماعية

أقسام رئيسية

  • أخبار
  • أفريقيا
  • اقتصاد
  • الاولى
  • الصحافة المحلية
  • العالم
  • العالم العربي
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • حوارات
  • رياضة
  • سيارات
  • شركات
  • غير مصنفة
  • فيديو
  • مختارات
  • مقالات

اخر الاخبار

إنشاء محطة تطهير بيولوجية باعتماد النباتات بسجن برج العامري تحت الدرس

الحبيب عبيد: الحشرات المنتشرة غير ضارة… موسم “الناموس” لم ينطلق بعد

5 يونيو 2026
الكاف: فتح مركزين فرعيين لتجميع صابة الحبوب

القيروان تتصدّر إنتاج الحبوب المروية

5 يونيو 2026

African Manager by Experts Company

  • خصوصية
  • الإشهار على الموقع
  • الإتصال بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • العالم
  • ثقافة
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
  • الموقع باللغة الفرنسية
  • الموقع باللغة الانغليزية

African Manager by Experts Company