تونس-افريكان مانجر
أثارت تصريحات وزير الداخلية لطفي بن جدو الأخيرة حول ووجود 380 مسجدا تحت سيطرة تكفيريين و متشددين استغراب عدد من المراقبين خاصة و أن هذه الأرقام تتضارب مع أرقام وزارة الشؤون الدينية و التي أعلنت في فترة سابقة أن عدد المساجد الخارجة عن سيطرة الدولة تمثل 50 مسجدا فحسب .
و قال في هذا السياق المدير العام بوزارة الشؤون الدينية عبد الستار بدر اليوم الاثنين 03 مارس 2014 في تصريح” لأفريكان مانجر” أنه قد حصل سوء تفاهم حول الأرقام التي قدمتها كلا الوزارتين.
و أوضح بدر في هذا السياق أنه هناك فعلا 50 مسجدا “خارجا تماما عن سيطرة الدولة ” تم تصنفهم من ضمن المساجد “ذات الخطورة القصوى ” و ان الوزارة تعني بهذا التصنيف أن كامل الإطار المسجدي المتكون من خمسة أشخاص هم من خارج المسجد من خارج الإطارات التي تقوم الدولة بتعيينهم .
وأوضح أن هناك حاليا 380 مسجدا خارج جزئيا عن سيطرة وزارة الشؤون الدينية يتم تصنيفهم “ضمن المساجد الأقل خطرة ” حيث يكون احد إطارات المسجد و ليس كل الإطار المسجدي من العناصر المتشددة و ذلك ما يقصد به وزير الداخلية بحسب تعبيره .
و أضاف المتحدث باسم وزارة الشؤون الدينية أن الرقم الذي قدمه وزير الداخلية تم تحيينه في أخر اجتماع بين الوزارتين لينخفض إلى حدود ال220 مسجدا فقط خارج عن سيطرة الدولة بصفة جزئية معتبرا أن هذه المساجد تعتبر أقل خطورة من بقية الخمسين مسجدا .
و أشار عبد الستار بدر إلى أن وجود عدد من الثغرات في المساجد يعود إلى تخلي عدد من الأئمة على وظائفهم في عدد من الجهات خوفا من التوترات الأخيرة موضحا بان الوزارة تعمل الآن على إعادة الأئمة إلى منابرهم و تعيين أشخاص جدد من ذوي الكفاءة مشيرا إلى انه تم في الأسبوع الماضي تعيين عشرة أئمة جدد في عدد من المساجد .
قانون لترخيص الأنشطة الدينية داخل المسجد
يذكر أن المدير العام بوزارة الشؤون الدينية كان كشف لـ”أفريكان مانجر” أن وزارة الشؤون الدينية تقدمت في المدة الأخيرة لرئاسة الحكومة بقانون “تنظيم المساجد” وهو قانون سيعمل على تحين القانون الخاص بالمساجد المؤرخ سنة منذ سنة 1988 بحسب قوله .
وقال عبد الستار بدر إن هذا القانون الذي هو الآن تحت أنظار رئاسة الحكومة يضمن ان كل “نشاط خارج الإطار المسجدي مثل تقديم المتخصصين في الدين دروس تثقيفية في الدين و الفقه “يجب ان يتحصل على رخصة من وزارة الشؤون الدينية قبل ذلك و ذلك لتجنب الفوضى و الاستغلال غير السليم لهذه الفضاءات الدينية بحسب تعبيره .
مها قلالة





















