تونس- أفريكان مانجر
أوردت وكالة الأناضول التركية أن تونس بصدد التنسيق حاليا مع الأمم المتحدة استباقا لتدفق محتمل للاجئين من ليبيا.
وبدأت تونس التنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تحسبا لوصول لاجئين ليبيين الى الأراضي التونسية بعد التصعيد العسكري الذي تعرفه مدينتي طرابلس وبنغازي الليبيتين.
وقال وزير الخارجية التونسي، المنجي حامدي: “اتصلنا بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في جنيف لمزيد من البحث واتخاذ التدابير اللازمة تحسبا لتدفق اللاجئين من ليبيا”.
وتشهد ليبيا منذ الأسبوع الماضي معارك مسلحة في مناطق متعددة اندلعت في بنغازي الواقعة شرق ليبيا قبل ان تمتد إلى طرابلس غربي، البلاد، بقيادة القائد السابق لجيش البر اللواء « خليفة حفتر » الذي يقود مواجهات مسلحة ضد ما أسماه جماعات تكفيرية ارهابية.
ولا تزال تونس تعاني تداعيات تدفق الفارين منذ الحرب على ليبيا في 2011 بالاضافة إلى تدفق العدد الكبير للاجئين من جنسيات مختلفة، (أكثر من مليون لاجئ) الذين احتضنتهم تونس في أوج أزمتها السياسية بعد الاطاحة بالرئيس الأسبق.
اجتماع بين وزير الخارجية التونسي والقنصل الليبي
وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية المنجي حامدي، اجتمع في ساعة متأخرة من يوم امس بالقنصل العام لدولة ليبيا بتونس عبدالرزاق بوسنينة، وفق بيان اصدرته وزارة الخارجية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار متابعة التطورات الأخيرة في المشهد السياسي والأمني الليبي وللوقوف على ما أسفرت عليه آخر الجهود المبذولة لإطلاق سراح كل من الموظفين بالسفارة التونسية في طرابلس، العروسي القنطاسي ومحمد بن الشيخ،الدبلوماسيين المختطفين.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في ليبيا، جدد وزير الشؤون الخارجية للدبلوماسي الليبي الإعراب عن انشغال تونس لما آل إليه الوضع في ليبيا باعتبار تداعياته المباشرة على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في تونس.
وأكد الوزير في هذا السياق، أن المبادرة التونسية الرامية إلى تنظيم حوار ليبي-ليبي في ليبيا، تندرج في إطار حرص بلادنا على استقرار ليبيا وإيمانها بأن الحوار بين كل الفرقاء السياسيين والفاعلين في المشهد السياسي الليبي هوالسبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة.
وحول وضعية الدبلوماسيين العروسي القنطاسي ومحمد بن الشيخ، أكد الوزير على ضرورة استنفاد جميع الجهود الممكنة من أجل إطلاق سراحهما في أقرب الآجال الممكنة مبرزا أن أي تأخير إضافي من شأنه أن يؤثر في العلاقات التونسية – الليبية لا سيما وأن القضية باتت تستأثر باهتمام ومتابعة الرأي العام الوطني.
من جانبه، أفاد القنصل العام الليبي أن قضيةالدبلوماسيين التونسيين شكلت ولا تزال إحراجا كبيرا لا للسلطات الليبية فحسب وإنما لكل الشعب الليبي الذي لا ينسى وقوف الشعب التونسي معه في ثورته، وفق تعبير محرر البيان.
وأكدالدبلوماسي الليبي أنه بصدد متابعة الموضوع شخصيا، مشيرا إلى أنه بصدد القيام باتصالات مع عدة أطراف ليبية فاعلة وأنه لن يدخر أي جهد للتوصل إلى إطلاق سراح الدبلوماسيين في أقرب وقت ممكن.





















