تونس- افريكان مانجر
أكدت رئيسة الجامعة التونسية للنزل، درة ميلاد، أن القطاع السياحي تأثر مؤقتًا بتداعيات الحرب الإيرانية، التي أدت إلى تراجع ملحوظ في الحجوزات، قبل أن يستعيد نسقه ويعود إلى مستوى نشاط السنة الماضية، معتبرة أن الوضع الحالي “جيد” مقارنة بالوجهات السياحية المنافسة.
وأوضحت ميلاد في تصريح لاكسبرس اف ام، أن تونس تمتلك منتوجًا سياحيًا متميزًا رغم الانتقادات التي وُجهت إلى القطاع منذ سنة 2011، مشيرة إلى وجود مقترحات لتطوير السياحة الداخلية، من بينها تشجيع ثقافة الحجز المبكر وتوفير عروض وخدمات تتلاءم مع القدرة الشرائية للمواطن.
وأكدت رئيسة جامعة النزل، في هذا السياق أن السوق المحلية تُعدّ الحريف الأول للنزل التونسية، وهو ما يعكس أهمية تعزيز السياحة الداخلية باعتبارها ركيزة أساسية لدعم القطاع.
وأضافت أن عددا من النزل المتعاملة مع الأسواق الخارجية تستعد لإبرام اتفاقيات للموسم السياحي المقبل تتضمن تخفيضات، مؤكدة أن أسعار الإقامة خلال فترة الذروة موحدة بالنسبة للسائح التونسي والأجنبي.





















