عبّرت يسرى الغنوشي ابنة زعيم النهضة راشد الغنوشي عن رأي غريب بخصوص قضية اغتصاب الفتاة التونسية من رجلي أمن .
ابنة راشد الغنوشي طرحت موقفا مبدئيا عاما مفاده أن الاغتصاب هو جريمة لا تبرر وتستوجب التنديد .ونوّهت في نفس الاطار بايقاف رجلي الشرطة اللذين أقدما على اغتصاب الفتاة .
لكن يسرى الغنوشي لم تلبث أن هاجمت وسائل الاعلام و اتهمتها بتحريف الوقائع من خلال تصويرها الضحية وكأنها تعرّضت للعقاب عندما تم استدعاؤها أمام القضاء الى جانب عدم ابراز عملية الايقاف التي تعرّض لها عونا الأمن .
يسرى الغنوشي اعتبرت أن الأمن يعيد انتاج نفس الممارسات في عهد الدكتاتورية ووضعت استدعاء قاضي التحقيق للفتاة في سياق الأخطاء الموروثة من العهد السابق .
ووجّهت يسرى الغنوشي سهام النقد الحاد الى الصحافة الفرنسية والغربية واتهامها باغفال الحديث عن حالات الاغتصاب في عهدي بن علي والباجي قائد السبسي . ووجّهت كلامها لوسائل الاعلام المستهدفة بالقول :شكرا لكم على استفاقتكم الآن واننا لسنا في حاجة الى مساعدتكم الكتهاوية . دون أن تذكر باسم من تتكلم : هل باسم تونس كما يفعل والدها ، أم باسم نساء تونس كما يتوقّع منها ، أم باسم تنظيم النهضة التي هي ناطقة باسمه على الصعيد الدولي .
الملاحظون اعتبروا أن موقف يسرى الغنوشي غلب عليه الجانب السياسي ولم تطرح رأيها كامرأة تعالج موضوع امرأة تم اغتصابها من قبل رجال أمن بزيهم الرسمي وأثناء ممارستهم لمهامهم .
كما عاب الملاحظون على الناطقة باسم النهضة دخولها في سجال مع وسائل اعلام أجنبية كان من المفروض أن يكون الحوار معها على أساس مهني لا على أساس صراع الحضارات مثلما يبدو من مواقف المناضلة النهضوية ومواقف والدها بمناسبة وبدون مناسبة .





















