تونس-افريكان مانجر
مشاريع الطاقات المتجددة التي دخلت حيّز الإنتاج مؤخرا ستلعب دورا هاما في دعم الشبكة الكهربائية وتعزيز استقرار التزود بالكهرباء، بحسب ما أكده الرئيس المدير العام للشركة فيصل طريقة.
وأكد طريفة في حوار لموقع افريكان مانجر، انه استعدادا لفصل الصيف تقوم الشركة التونسية للكهرباء و الغاز بعمليات صيانة دورية لضمان جاهزية البنية التحتية و صيانة المعدات، مشيرا الى أن الأشغال الجارية و ستُستكمل قبل حلول صيف 2026، مشددا على أن الشركة على أتم الاستعداد لصائفة 2026.
كما تحدث طريفة عن مستجدات المشاريع الكبرى على غرار مشروع الربط الكهربائي بين تونس و إيطاليا “ألماد” و البرنامج الوطني للرقمنة الذي من شأنه المساهمة في إلغاء العمل بالفاتورة التقديرية.
وفي مايلي نص الحوار كاملا:
بداية، ونحن على أبواب فصل الصيف كيف تستعدون لمجابهة ذروة الطلب؟
تقوم الشركة التونسية للكهرباء و الغاز كل سنة بصيانة دورية لشبكاتها بهدف تقويتها وتعزيزها بما يضمن تحسين أدائها و استمرارية التزود بالكهرباء، وهو عمل “روتيني” تقوم به الشركة في كل ولايات الجمهورية.
اليوم ومن خلال مشاريع الطاقات المتجددة التي دخلت فعليا حيّز الإنتاج بقدرة 200 ميغاواط موزعة بين مشروع المتبسطة بالقيروان 100 ميغاواط، ومشروعي توزر و المزونة بسيدي بوزيد بقدرة 50 ميغاواط لكل محطة، ستجعل الشركة مستعدة تمام الاستعداد لصائفة 2026.
و نشير الى أن من أبرز أولوياتنا سرعة التدخل لإعادة التيار الكهربائي في أسرع الأوقات في حال حدوث انقطاع.
كما أن الـ200 ميغاواط الجديدة ستمنح الشركة أرياحيّة و استقرارا خاصة في ولايات توزر و سيدي بوزيد و القيروان، وهو ما سيُرفع من حجم الطاقة ويُمكن من مجابهة ذروة الطلب، فضلا عن أن ذلك سيساهم في تعزيز إحساس المواطن باستقرار التزود ويُقلص من احتمالات تسجيل أي انخفاض في الطاقة.
-كيف تقيمون تطور استهلاك الكهرباء في تونس خلال السنوات الاخيرة؟
يشهد استهلاك الكهرباء في بلادنا ارتفاعا سنويا يتراوح بين 2 و 3%، فيما يسجل ذروة خلال فصل الصيف قد تبلغ ما بين 4 و 5%، تبعا لتزايد الطلب على المكيفات.
في هذا الخصوص تعمل الشركة التونسية للكهرباء و الغاز، على تعزيز الانخراط في مسار الانتقال الطاقي، نظرا لما يوفره من مرونة في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
و تجدر الإشارة في ذات السياق، إلى أن القدرات الحالية المركزة على الأسطح في علاقة بالطاقات المتجددة بلغت 400 ميغاواط، ما سيساهم في دعم الانتقال الطاقي و تخفيف الضغط على الشبكة.
و من المؤكد، أن هذا التوجه سيكون له تداعيات إيجابية على فاتورة المواطن، بالتزامن مع ترشيد الاستهلاك.
-ماهي آخر المستجدات في مسار إلغاء الفاتورة التقديرية ومتى سيتم رسميا التخلي عنها؟
البرنامج الوطني للرقمنة انطلق منذ سنة 2024، و سنبلغ 500 ألف عداد ذكي أواخر السنة الجارية، و تدريجيا سيتم تعميم الفوترة الجديدة باعتبار ان المشروع يمتد إلى غاية 2035، والهدف هو بلوغ أربعة ملايين ونصف عداد وهو ما يتطلب إمكانيات هامة.
–مامدى تقدم مشروع الربط الكهربائي بين تونس و إيطاليا”ألماد”؟
مشروع الربط الكهربائي بين تونس و إيطاليا “ألماد” مشروع كبير و سيُحقق الفائدة لتونس.
وقد حقق تقدما، عقب الانتهاء من إعداد كراسات الشروط و المعدات الخاصة بالمحطات و الكابل البحري.
ومن المنتظر أن يدخل حيّز الاستغلال سنة 2028، ما سيمكن من تعزيز تبادل الطاقة الكهربائية بين تونس و إيطاليا.





















