تونس-أفريكان مانجر
حذّرت إحدى الصفحات التابعة لشيوخ السلفية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك ” وزارة الداخلية التونسية من نزع هذه الخيمات الدعوية و الاقتراب منها ،داعية إلى إقامة خيمات أخرى دعوية يومي السبت والأحد القادمين بكافة المدن والقرى والأحياء.
وجاء على نفس الصفحة ما يلي: ” مخطئ من يظن أن التضييق على الخيمات الدعوية يستهدف السلفيين وحسب.. بل هو استهداف للإسلام في تونس فالخيمات الدعوية ما نُصبت لتنصر حزب أو جماعة بل غايتها دعوة الناس وتذكيرهم بالحكمة والكلمة الطيبة… اليوم تم إيقاف خيمة دعوية أمام المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بصفاقس بعد أن تسببت الخيمة السابقة في تحجب أكثر من 70 فتاة وفي طبرقة تم تفريق الخيمة بالغاز المسيل للدموع…
ولهذا ندعوا جميع الغيورين على دينهم إلى إقامة خيمات دعوية يوم السبت و الأحد القادم إن شاء الله بكافة المدن والقرى والأحياء أمام المعاهد والكليات والمقاهي تحت شعار: الدعوة إلى الله باقية.”، وفق تعبير محرر البيان بالصفحة.
وتأتي ردود الفعل هذه بعد أن أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية،محمد علي العروي الثلاثاء،07 ماي الجاري خلال اللقاء الإعلامي الدوري لرئاسة الحكومة أن وزارة الداخلية ستلاحق قضائيا كل من يحرّض على المؤسسة الأمنية و يمس من الأمنيين أو يستهدف أجهزة الدولة داخل الخيمات الدعوية على غرار ما حدث في منطقة حي الخضراء أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من الطرق
وأضاف الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية أنه قد تم فتح بحث قضائي في الغرض وأنه تم كذلك إيقاف بعض المحرّضين في حين لا يظل البعض الآخر محل تتبّع، قائلا: “نحن لا ننتظر قرارات سياسية بل نطبّق القانون على كل من يتجاوزه.”





















