تواجه شركة “فودافون” العملاقة للهاتف النقال التي اشترت معظم أسهم شركة الإتصالات الغانية العام الماضي وسط معارضة شديدة من حزب المعارضة في ذلك الوقت ( الحزب الحاكم حاليا) وعدد من المواطنين مشكلة بسبب خطتها للتقشف التي تهدف .لتخفيض كبير في أفراد القوة العاملة
وذكرت مصادر مطلعة في أكرا أمس الأحد أن العاملين المدعومين بإتحاد عمال الإتصالات ومؤتمر إتحاد النقابات قد رفضوا إجراءات الإدارة بينما طلبت الحكومة من جميع الأطراف العودة إلى طاولة المفاوضات .لإيجاد حل ودي للمشكلة
واعتبرت شركة “فودافون” التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرا لها منذ بدء أعمالها في قطاع الإتصالات الغاني العام الماضي 864 عامل عضو في إتحاد عمال الإتصالات على الأقل و78 عاملا غير عضو في الإتحاد فائض عمالة وقدمت لهم حزم دعم وصفت بأنها “جيدة”. لكن قرار الشركة بإجبار 950 عامل آخرين على التقاعد إضطر الإتحاد لمقاومة هذا الإجراء ووصفه بأنه “غير عادل” لأن الشركة دخلت في عملية مفاوضات مع كل عامل بمفرده .لفصلهم من وظائفهم
وقال غيديون كواركو نائب وزير الإتصالات الغاني إن الإجتماعات المختلفة بين الإدارة وإتحاد العمال قد توافقت على العديد من النقاط من بينها تأكيد الإدراة على إشراك العاملين في إعادة هيكلة الشركة وإجراء الهيكلة بالتشاور مع الإتحاد وإطلاعه في كل الأوقات بالإجراءات حتي يتمكن من تسهيل ودعم الإدارة في تثقيف .العمال بشأن قضايا العمل
وسيبلغ مجموع عدد المفصولين عن العمل بقرار فصل ال 950 عامل الجدد حوالي 1892 عامل من إجمالي عدد .الوظفين في الشركة الذي يبلغ 4 آلاف عامل
ومنحت الحكومة التي دعت الجميع لضبط النفس .الطرفين أسبوعين لإيجاد حل مشترك للمشكلة
وطلب كواركو من إدارة الشركة الشروع فورا في عملية حوار جديدة مع الإتحاد قائلا إن “قرار شركة فودافون التحدث مع العمال بصورة منفردة هو آلية إستخدمتها للإلتفاف على إتحاد عمال الإتصالات و لإسكات الصوت الجماعي للعمال”.0
ودعا نائب وزير الإتصالات الإتحاد للإلتزام بدعم المباحثات الموضوعية في إعادة هيكلة الشركة مع الإدارة وفقا لمبادئ الإدارة ونصوص إتفاقية البيع .والشراء
وكانت شركة “فودافون” قد اشترت العام الماضي نسبة 70 في المائة من أسهم شركة الإتصالات الغانية بمبلغ 950 مليون دولار نقدا بدون تسديد الديون الأمر الذي دفع المواطنين لإنتقاد هذه الصفقة قائلين إن .الشركة يمكن بيعها بأكثر من هذه القيمة
وكان أعضاء البرلمان في ذلك الوقت قد انشقوا على أسس حزبية في التصويت للموافقة على هذه الصفقة ولكن الحزب الحاكم في ذلك الوقت “الحزب الوطني الجديد” إستطاع أن يستخدم أعضائه في البرلمان ويجيز .الإتفاقية
وقالت “فودافون” إنها ستثمر حوالي 500 مليون دولار أمريكي في القطاع مع التركيز على خطوط الهواتف .الثابتة
وتعتبر شركة فودافون أحد أكبر ثلاث شركات للهاتف .النقال تعمل في تلك البلاد التي تقع في غرب إفريقيا
يذكر أن الحكومة الغانية الجديدة شكلت لجنة .للتحقيق في بيع شركة الإتصالات الغانية لشركة فودافون





















