تونس-افريكان مانجر
أورد موقع الصباح نيــوز رواية صاحب سيارة “الايسوزو ديماكس ” و الذي قامت المجموعة الإرهابية بخطفه للهجوم على منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو بالقصرين يوم الثلاثاء الفارط . و قال بأنه لما كان صحبة صاحب سيارة “الستافات ” والتي استعملت أيضا في هذه العملية ومرافق ثالث لهما بمنطقة تسمي “المثانين” القريبة من جبل “سمامة ً” بصدد احتساء قوارير من الجعة وإذا بمجموعة متكونة من ثلاثة عناصر يحملون أسلحة ويضعون أقنعة على وجوههم تباغتهم .
و أضاف بان هذه المجموعة افتكت منهم السيارتين ثم طلبت منهم مرافقتها. وبعد قطع مسافة تقل عن نصف كلم وجدوا ثلاثة أشخاص آخرين يضعون أقنعة على وجهوهم وبأيديهم أسلحة خفيفة .
فامتطى الجميع وسيلتي النقل إلى مكان آخر غير بعيد عن جبل سمامة حيث وجدوا قرابة 10 أشخاص مدججين بالأسلحة و يضعون أقنعة على وجوههم .و لم يتمكنوا من معرفة ملامحهم نظرا إلى ظلمة الليل وحالة الخوف التي كانوا عليها . وأضاف صاحب سيارة ” الديماكس ” بأن المجموعة الإرهابية كانت تنقسم إلى ثلاثة مجموعات كل واحدة منها مكلفة بمهمة ، و أضاف وفق الصباح نيوز قائلا: وامتطى الجميع العربتين واتجهنا نحو حي الزهور ولما اقتربنا من مسرح العملية تم إنزالنا ( إي صاحبي السيارتين ومرافقهما ) في مكان منزو .
مما يدل على أن هذه المجموعة كانت تعرف الحي جيدا . وتم إجبارنا على الجلوس علي ركبتينا تحت حراسة ثلاثة أشخاص مسلحين كانوا يقفون وراءنا .
و أضاف سائق السيارة أن بقية المجموعة واصلت السير بسرعة فائقة على متن السيارتين نحو مكان مجهول ولم يمض أكثر من 10 دقائق حتى سمعنا طلقا ناريا كثيفا بعده بربع ساعة تقريبا رجعت المجموعة وحملتنا مع الثلاثة الذين كنا تحت حراستهم .
“وتم إرجاعنا إلى المكان الذي كنا فيه أول مرة بعدها ترجلت العناصر الإرهابية واتجهت نحو جبل ” سمامة ” الذي لم يكن بعيدا عن مكان تواجدنا. وتركتنا دون المساس بنا أو بعربتينا او الاعتداء علينا . وأخبرونا أننا لسنا المستهدفين لأن أهدافهم محددة وهي التخلص من ” الطواغيت “في اشارة الى رجال الامن “حسب تعبيرهم .





















