تونس- أفريكان مانجر- وكالات
اعتبر العضو المستقل بمجلس نواب الشعب عدنان الحاجي، ان الحراك الاحتجاجي الذي عمّ في معتمدية الذهيبة والذي قوبل بالرصاص الحي والرش، كان متوقعا نظرا لعدم وجود اية مشاريع تنموية عدا الوعود الزائفة والأكاذيب، على حد قوله.
كما قال الحاجي انه نبّه في وقت سابق من مغبّة المعالجات الأمنية للملفات والحركات الاجتماعية، وفق تقارير اخبارية متطابقة.
وفي نفس السياق شدد الحاجي على أن تلتزم السلطة الحالية رئيسا وحكومة الحذر في التعاطي مع الملفات الاجتماعية لأنها اذا استمرت على هذه الوتيرة وبهذا التعاطي معها فإنها قد تتحول الى حرب.
وأكد الحاجي أنه سيدين وسيحتج من موقعه كنائب بمجلس الشعب على مثل هذه الممارسات التي راح ضحيتها قتيل وعدد من الجرحى.





















