خطوة استراتيجية نحو تحسين الأداء اللوجستي وتجربة الحريف في السوق التونسية.
تحصّلت شركة كاربرو، الممثل الرسمي والحصري لعلامة سوزوكي في تونس، على صفة المشغل الاقتصادي المعتمد (OEA)، الصادرة عن الإدارة العامة للديوانة التونسية، في إنجاز يُعد علامة فارقة في مسيرتها نحو التميز التشغيلي واللوجستي.
تعكس هذه الشهادة المرموقة التزام كاربرو الصارم بأعلى معايير الشفافية والأمان والامتثال الجبائي، وتموضع الشركة ضمن نخبة المؤسسات الوطنية المعترف بها كشريك موثوق من قِبل السلطات الديوانية على المستويين المحلي والدولي.
الحصول على صفة المشغل الاقتصادي المعتمد (OEA) هو ثمرة عمل دؤوب ومنظم داخل الشركة لتعزيز عمليات الرقابة الداخلية، وإدارة الخدمات اللوجستية، والأمن التشغيلي.
ولا يقتصر هذا الاعتماد على مكافأة الالتزام فحسب، بل يُشيد أيضًا برؤية استراتيجية طويلة الأمد تُركّز على السلاسة والموثوقية والقدرة التنافسية.
بفضل هذه الشهادة، تستفيد كاربرو من مجموعة من التسهيلات الديوانية تشمل: إجراء ات مبسطة، أولوية في المعالجة، وتقليص كبير في زمن الإجراءات الديوانية، وهو ما يترجم مباشرة إلى سرعة أكبر في توريد وتسليم سيارات سوزوكي إلى السوق التونسية، مع تحسين ملحوظ في الشفافية اللوجستية وسرعة التوصيل النهائي للحريف.
يؤكد هذا مكانة كاربرو كفاعل محوري في قطاع السيارات التونسي، وقدرتها على ملائمة ممارساتها مع المعايير الدولية.كما أنه يعزز علاقة الثقة التي نشأت على مدى سنوات عديدة مع شركاء الخدمات اللوجستية والمؤسسات، والأهم من ذلك، مع عملاء علامة سوزوكي التجارية في تونس.
“يُمثل الحصول على هذه الصفة إنجازًا هامًا لشركتنا. فهو يعكس جودة العمل الذي تُنجزه فرقنا، ويعكس طموحنا في تقديم خدمة سلسة وسريعة وآمنة لعملائنا. إنها خطوة استراتيجية نحو إدارة حديثة وفعالة لعملياتنا، تتماشى تمامًا مع رؤية علامة سوزوكي التجارية في تونس.” حسب تصريح السيد صدري عياش، المدير العام لكاربرو.
مع هذا التكريم الجديد، تُؤكد كاربرو التزامها بالابتكار واستباق توقعات السوق، مع المساهمة بفعاليّة في تحديث النظام الجمركي واللوجستي الوطني.
عن كاربرو
كاربرو هي الوكيل الحصري لسيارات سوزوكي في تونس، وتتميّز بشبكة توزيع قوية، مركز تسليم حديث، وخدمة ما بعد البيع عالية الجودة. بفضل التزامها بالتطوير المستمر وقربها من الحريف، أصبحت كاربرو اليوم من أبرز الفاعلين في سوق السيارات التونسية.





















