صرح اليوم الاثنين محمود البارودي عضو المجلس الوطني التأسيسي عن الحزب الديمقراطي التقدمي ل” افريكان ماناجر ” انه يستغرب عدم قدرة وزارة الداخلية على حماية الاجتماعات العامة للأحزاب السياسية في هذه الفترة الحساسة للبلاد ، مشيرا إلى أن الاعتداء الذي تعرض إليه عضو المجلس الوطني التأسيسي إبراهيم القصاص البارحة بقليبية هو مس من هيبة المجلس الوطني التأسيسي و نوع من تقزيم دور النواب بهذا المجلس على حد قوله
و أضاف البارودي أن الحكومة هي التي تعمدت منذ توليها السلطة إفراغ هذا المجلس من أهميته و شرعيته حيث أصبح بمثابة “غرفة المصادقة” على قرارات الحكومة عن طريق الأغلبية على حد تعبيره
و قال عضو المجلس الوطني التأسيسي بأنه لابد من التفريق بين الخطاب المتشدد و المعارضة الفاعلة مشيرا إلى ضرورة تحمل الإطراف الحاكمة أو المعارضة للمسؤولية الحقيقية لتصريحات البعض منها.
و أكد البارودي بان الوفاق الوطني لا يكون من خلال حكومة ائتلاف وطني أو حكومة وحدة وطنية بل من خلال بناء مؤسسات الجمهورية الثانية و تكوين الهيئة المشرفة على القضاء والإعلام و الانتخابات.





















