تونس- أفريكان مانجير
قال صحافيون من مؤسسة “دار الصباح” إن المدير العام الحالي للمؤسسة لطفي التواتي قام اليوم الخميس 13 سبتمبر 2012 بدهس صحافي من دار الصباح قبل أن يتحول هذا الأخير إلى مركز للشرطة والإعلان عن الحادث.
في هذه الأثناء نددت النقابة الأساسية لدار الصباح وفرع النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين بما وصفتها “محاولة قتل” تعرض لها هذا الصحافي وطالبت بفتح تحقيق جنائي حول هذه الحادثة. كما أكدت أن ما أقدم عليه المدير العام لطفي التواتي “يرتقي إلى محاولة قتل ليس لها أي مبرر”، بحسب بيان صحافي أصدرته النقابة اليوم ونشرته وكالة الأنباء الرسمية “وات”.
ولم يكن واضحا ما إذا كان هذا الحادث غير مقصود أو متعمدا مثلما نقله صحافيون من “دار الصباح” على موقع مجموعة “اعتصام الصباح” على الفيسبوك والذين أفادوا أن المدير العام لجريدة الصباح دهس “متعمدا” ظهر اليوم الصحافي خليل الحناشي بسيارة إدارة المؤسسة.
وقد تم نقل الصحافي خليل الحناشي إلى مستشفى شارل نيكول في العاصمة. وتفيد معلومات أن حالته في استقرار ولم يتعرض إلى إصابات خطيرة.
وحسب الصحافي محمد الربعاوي الذي يبدو أنه تواجد في مكان الحادث لحظة وقوعه، فقد “أقدم المدير العام لطفي التواتي على دهس الصحفي خليل الحناشي في مشهد مأساوي أذهل كل الصحافيين ولولا تدخل سيارة تاكسي لقطع الطريق أمام السيارة التي يقودها المدير العام لكانت الفاجعة أكبر”، مضيفا أن السيد التواتي سلّم نفسه لمركز الشرطة بالمنزه.
وقد اطلع “أفريكان مانجير” على فيديو بنحو دقيقتين يصور الزميل الصحافي خليل الحناشي وهو ملقى على الأرض يتلقى الاسعافات الأولية بحضور أعوان من الحماية المدنية قبل نقله إلى المستشفى. وقد أحاطت مجموعة كبيرة من صحافيي وموظفي دار الصباح الصحافي خليل الحناشي وهو ملقى على الأرض قرب مقر مؤسسة “دار الصباح”.
يذكر أن مؤسسة دار الصباح تشهد منذ أكثر من أسبوعين احتجاجات من الصحافيين ضد تعيين لطفي التواتي مديرا عاما على مؤسسة الصباح بسبب انتماءه إلى جهاز الأمن في النظام السابق قبل تحوله إلى مجال الصحافة والعمل في دار الأنوار صحافيا ثم رئيس تحرير. ليتم تعيينه من طرف الحكومة في المدة الأخيرة مديرا على مؤسسة دار الصباح.





















