تونس- افريكان مانجر
شدد البشير اليرماني مدير عام الصيدلية المركزية على أن مخزون الأدوية يحظى بمتابعة مستمرة، نافيا نفيا قطعيا نفاذ مخزون أي نوع من الأدوية كما يتم تداوله مؤخرا.
وأكد في تصريح لموزاييك اليوم الاثنين، وجود فريق عمل يعمل يوميا على الأدوية التي تشهد نقصا، كاشفا انه تم إيداع طلبات التزويد لسنة 2022لدى المزودين”.
وأوضح أنّ مفهوم ”الدواء المفقود” بالنسبة للصيدلية المركزية، يعني الأدوية التي مخزونها يشهد نقصا على مدى 3 أشهر، قائلا: ” الوضعية بالنسبة للأدوية ليست خطيرة كما يدعي البعض لكنها في الوقت ذاته ليست مريحة بل هي وضعية متغيرة”.
وأرجع تسجيل بعض النقص في بعض الأدوية إلى وضعية السوق العالمية التي غيرت خارطة توزيعها للأدوية، أما على المستوى الوطني فقد أوضح أنّ الوضعية المالية للصيدلية جعلت علاقتها بالمزودين والمخابر تتغير خاصة في علاقة بالديون.
وقال: ”قبل 2015 لم تكن بذمة الصيدلية المركزية ديون، لكن اليوم الوضعية تغيرت وتراكمت ديون بقيمة 650 و700 مليون دينار ”.
وأكّد البشير اليرماني على أن الصيدلية المركزية لم تصل الى وضعية عدم توازن، بل على العكس هي مؤسسة تحقق مداخيل وتحاول الصمود رغم ما تعانيه من مشاكل، حسب قوله.
وتابع قوله: ”المؤسسة متوازنة ولا تشهد اضطرابات ولا وجود لاستهتار أو سوء تصرف هي فقط في حاجة للدعم المادي من اجل توفير المخزون المطلوب من الأدوية”.