تونس- افريكان مانجر
وسط إقبال جماهيري غفير، قدم النجم التونسي مرتضى الفتيتي عرضاً موسيقياً احتفالياً، توّج به 10 سنوات كاملة من مسيرته الفنية الحافلة بالنجاحات.
على ركح هذا الصرح التاريخي العريق، اختار مرتضى أن يعانق جمهوره في مستهل السهرة بأغنية “شدة وتزول”، ليتبعها مباشرة بأغنية “حكايتك وفات” التي رافقتها لوحة راقصة أضفت روحاً وحيوية استثنائية على العرض. وقد برز في هذه الوصلة تناغم كبير بين الموسيقيين والحركة على الركح، مما خلق أجواءً بصرية وموسيقية متناسقة شدت انتباه الحاضرين منذ اللحظات الأولى.
ولم يكتفِ الفتيتي بتقديم أغانيه الخاصة، بل حرص على إرضاء كافة الأذواق من خلال تخصيص جزء من السهرة للغناء الطربي الأصيل. حيث أدى باقة من روائع العندليب عبد الحليم حافظ والنجم نور مهنا، مبرزاً بذلك قدرته العالية على إتقان كل الألوان الموسيقية والعبور بجمهوره بين مختلف المدارس الفنية باقتدار.
إثر هذه المصافحة الطربية، عاد مرتضى ليجول بجمهوره بين أبرز إنتاجاته الخاصة التي حققت نجاحاً واسعاً، حيث ردد معه الجمهور بشغف أغانٍ محفورة في ذاكرتهم، على غرار “يالي بايع”، “ما تبكيش”، “يا صاحبي”، “قمرة”، “Accident”، و”2000 كتاب”. لتبلغ بعدها السهرة ذروة الحماس مع تقديم “كوكتال تونسي” أشعل المدرجات، حيث تفاعل الجمهور بكل طاقته وسط موجات متواصلة من التصفيق والرقص.
ولتتويج هذه الليلة، كان مسك الختام مع أغنيتي “معلاباليش” و”يا ليل”.



















