تونس- افريكان مانجر
أكدت مصادر قضائية مُطلعة ل “افريكان مانجر” اليوم الخميس 18 جوان 2015 أنّ دائرة الإتهام بمحكمة الاستئناف قرّرت الإفراج عن الليبي وليد القليب، وأضافت أنّه من المنتظر أن يتمّ ترحيله في الساعات القادمة.
وأفادت ذات المصدر أنّه لا يُمكن اعتبار هذا القرار استجابة لطلب المقايضة الذي تقدمت به جماعة فجر ليبيا مُقابل اطلاق سراح الطاقم الديبلوماسي المختطف في طرابلس منذ الجمعة الماضي، مُؤكدا أنّ القضاء مستقل ولا يمكن أن يخضع للمقايضة حسب تعبيره.
ويذكر أن قاضى التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس أصدر بطاقة ايداع بالسجن فى حق وليد القليب القيادى فى تنظيم فجر ليبيا عقب ايقافه فى 17 ماى 2015 بمطار تونس قرطاج للاشتباه فى تورطه فى المشاركة فى اقامة معتقلات ومعسكرات بليبيا لاحتجاز مدنيين من بينهم تونسيين.
و للاشارة فإن الخارجية التونسية لم تصدر الى غاية الان اي بيان رسمي توضح فيه حقيقة الافراج عن الديبلوماسيين التونسيين أو عن “القيادي الليبي و اكتفت منذ ايام بتأكيدها انها تتفاوض مع الجهات التي قامت بعملية الاختطاف .
من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للسجون رضا زغدود ل “افريكان مانجر” إنّ إدارة السجون لم تتلقى في شأن الليبي وليد القليب أي قرار بالإفراج، وأضاف المصدر ذاته أنّ هذا الأخير مازال موقوفا على ذمة القضاء العدلي ولم يرد إذن بالإفراج عنه.
وقال زغدود إنّ وليد القليب موقوف على ذمة قضية إرهابية، مُؤكدا أنّ واجب التحفظ يمنعه من تقديم المزيد من التفاصيل.ويأتي هذا التوضيح على خلفية ما تناقلته مواقع إخبارية، حيث أكدت أنه تمّ طلاق سراح القليب بعد أن طالبت بمقايضته بالدبلوماسيين التونسيين المحتجزين بليبيا منذ الجمعة الماضي





















