تونس- أفريكان مانجر- وكالات
إستأنف المعبر الحدودي التونسي – الليبي المُشترك “رأس جدير” نشاطه، اليوم الأحد، بعد غلقه من الجانب الليبي لأكثر من 10 أيام، ما تسبب في اندلاع مواجهات عنيفة في الجانب التونسي تواصلت على مدى 4 أيام.
وقالت مصادر إذاعية محلية إن الجانب الليبي أعاد فتح هذا المعبر، حيث سُجلت حركة بطيئة على مستوى تنقل الأفراد والسيارات بين الجانبين التونسي والليبي. وأشارت إلى أن قرار الفتح جاء في أعقاب إجتماع أمني تونسي – ليبي عُقد مساء أمس السبت، في مدينة زوارة الليبية، تم خلاله الإتفاق على فتح هذا المعبر، وتشكيل لجنتين مشتركتين لمتابعة سير العمل على مستوى هذا المعبر حتى لا يُغلق مرة أخرى.
وكان معبر “رأس جدير” الحدودي قد أُغلق أكثر من مرة بعد تكرار الحوادث الأمنية، كان آخرها قبل نحو 10 أيام.
وقد تسبّب غلق هذا المعبر من الجانب الليبي، في اندلاع إحتجاجات عنيفة في بلدة بن قردان، تخللتها مواجهات بين قوات الأمن ومُحتجين تواصلت على مدى 4 أيام. وتسبّبت هذه المواجهات في خسائر مادية فادحة، حيث حرق خلالها المُحتجون مراكز أمنية وسيارات تابعة للجمارك، بحسب بيان لوزارة الداخلية التونسية أشارت فيه إلى اعتقال 4 أشخاص.





















