تونس-افريكان مانجر
يعرف قطاع النقل الفردي )التاكسي الجماعي و اللواج و سيارات الأجرة( حالة من الاحتقان المتصاعد تنديدا بـ “التنصل الواضح” لسلطة الإشراف من تعهداتها، ذلك ما أكده معز السلامي النائب الأول لرئيس الجامعة الوطنية للنقل التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، في تصريح لموقع افريكان مانجر.
و أفاد السلامي، انه سيتم الأربعاء 15 أفريل تنفيذ وقفة احتجاجية أمام وزارة النقل تنديدا بعدم تطبيق التعهدات التي تم الاتفاق عليها خلال جلسة جمعت وزارة النقل بممثلين عن الجامعة الوطنية للنقل والغرف النقابية الوطنية المعنية في 22 جانفي الماضي، و التي تنص على جملة من النقاط أبرزها تعديل التعريفة و التي التزمت وزارة النقل بتفعيلها بتفعيلها نهاية شهر مارس الماضي.
ثانيا يطالب المهنيون بتنقيح القانون 581 المنظم لإسناد التراخيص و الذي أقرت السلطة بضرورة تنقيحه نظرا للضرر المباشر الملحق بالمهنة، و ثالثا تنقيح القانون المتعلق بسلم المحاضر سيما في ظل تعدد التطبيقات التي سمحت لهم الدولة باعتمادها دون اصدار كراس شروط ليجد أصحاب التاكسي الفردي أنفسهم يتعرضون لمخالفات و محاضر.
وشدد محدثنا، على أن اختيار مقر وزارة النقل لتنفيذ الوقفة الاحتجاجية أمامها ليس لتحميلها المسؤولية بل فقط لرمزيتها لان وزير النقل تنكر أصلا لتعهداته، وفق تعبيره.
ويقول السلامي، “رسالتنا اليوم موجهة لرئيس الجمهورية وندعوه للتدخل لحلحة الإشكاليات و تطبيق التعهدات التي تلكأت سلطة الإشراف في تطبيقها”.
و أضاف المسؤول بالجامعة الوطنية للنقل، “وزارة النقل تتعامل بتعالي و عدم جدية وتهاون”، مشددا على ان الجامعة ستتفاعل إيجابيا مع مقترحات السلطة و مختلف الحلول المقترحة.
في سياق متصل رفض محدثنا، الإجابة عن سؤال يتعلق بقيمة الزيادة في التعريفة المنصوص عليها في اتفاق جانفي الماضي.
وخلص الى أن المهنيون ) 1055ناقل عمومي (يأملون في عدم تطبيق الإضراب العام المقرر يوم 27 افريل القادم، مشيرا الى أن اليوم يعتبر يوم عمل عادي وكل أشكال النقل الفردي يعملزن بشكل طبيعي.
وفي بلاغ سابق حمّلت نقابة التاكسي الفردي، وزارة النقل “المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، وأكّدت أنّ مواصلة تجاهل مطالب القطاع لن يزيد إلا في تعميق الأزمة وتفاقم حالة الاحتقان”، داعية كافة المهنيين إلى “المشاركة المكثّفة والمسؤولة في هذا الإضراب، دفاعًا عن حقوقهم المشروعة وكرامتهم، وتحمّل مسؤولياتهم التاريخية في هذه المرحلة الحاسمة”.





















