تونس- أفريكان مانجر
قالت مصادر من التيار السلفي التونسي لموقع “تانيت برس” ان طفلا تونسيا يبلغ من العمر 10 سنوات فقط و يكنى بالفاروق التونسي قد لقي حتفه اثناء قصف الجيش السوري لاحد معسكرات الجماعات المسلحة التابعة لجبهة النصرة .
و اضافت ذات المصادر ان الطفل كان بصحبة والده الذي يقاتل في صفوف جبهة النصرة منذ شهر سبتمبر الماضي.
و هذا و قد تعددت في الآونة الاخيرة حالات اصطحاب بعض المقاتلين العرب في سوريا لأبنائهم فقد ذكرت صفحات موالية لجبهة النصرة على الشبكة الاجتماعية اول امس مقتل الطفل الليبي اسمه احمد ابو مدين اصيل مدينة درنة في الشرق الليبي و البالغ من العمر 12 سنة , و قتل الطفل الليبي اثناء مرافقة والده في احد عمليات الاقتحام الفاشلة لمركز امني في ريف حلب.
وفي سياق متصل علقت ألفة يوسف المفكرة والكاتب التونسية المتخصصة في الحضارة الاسلامية على صفحتها بالفيسبوك بالقول:”بعد وفاة طفل تونسي اصطحبه أبوه للقتال في سوريا، أنتظر من السيدة سهام بادي نصيرة الطفولة أن تقول لنا إن وجود هذا الطفل على جبهة الحرب حرية شخصية شأنه في ذلك شأن ارتداء البنات الصغيرات بل الرضع للحجاب”، وفق تعبيرها.





















