تونس-افريكان مانجر – وكالات
أظهرت النتائج الرسمية للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية فوز المرشح الباجي قائد السبسي برئاسة الجمهورية بنسبة 55.68 بالمائة و تحصل منافسه المتصف المرزوقي على 44.32 بالمائة .
و أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار ان العدد الجملي للناخبين في الدور الثاني بلغ ال3189672 ناخبا من جملة 5308354 من عدد المسجلين في السجلات الانتخابية التونسية أي ان نسبة العازفين عن الذهاب للانتخابات الرئاسية التونسية في دورها الثاني فاق ال2 مليون ناخب تونسي أي بمعدل 40 بالمائة .
عزوف التونسيين عن الانتخابات
و تظهر هذه النتائج التي تعتبر مرتفعة نسبيا مقارنة بالدور الأول من الانتخابات الرئاسية أو من الانتخابات التشريعية عزوف عدد من التونسيين “المسجلين ” على الانتخابات التونسية خاصة الفئة الشبابية منهم .
و يمكن الحديث بان المرشح الفائز في الحقيقة يمثل سوى “فئة عددية” محددة من الشعب التونسي خاصة مع وجود عدد كبير من العازفين “من المسجلين ” و من غير المسجلين الذين يصل عددهم أيضا إلى حدود المليوني شخص .
عزوف ملاحظ للفئة الشبابية
هذا و لاحظت عدد من جمعيات المجتمع التونسي عزوفا كبيرا في صفوف الفئة الشبابية للمشاركة في الانتخاب خلال دورها الأول و الثاني من الاستحقاق الانتخابي الرئاسي.
و قد تطرقت مؤسسة سيغما كونساي لسبر الآراء في عملية سبر الآراء التي قامت بها إثر خروج الناخبين والناخبات من مراكز الاقتراع من الدور الثاني ، إلى عامل السن، حيث نجد أن 50.5% ممن صوتوا للمرزوقي هم من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة، ونفس النسبة لمن تتراوح أعمارهم بين 30 و44 سنة، و38.2% ممن تتراوح أعمارهم بين 45 و59 سنة، وبنسبة أقل لمن هم فوق الستين بلغت 25.4%.
أما بالنسبة لقائد السبسي فقد كانت النسبة الأعلى من المصوتين له من نصيب من تفوق أعمارهم الستين والتي بلغت 74.6%، فيما كان 61.8% من منتخبيه ممن تتراوح أعمارهم بين 45 و59 سنة، وبنسبة متعادلة بلغت 49.5% لكل من فئتي الشباب و الكهول.
و قال في هذا السياق عضو الهيئة العليا المستقلة نبيل بفون أن هذا “ظاهرة عزوف الشباب عن الاستحقاق الانتخابي يبقى أمرا ثقافيا و مسؤولية جماعية بين الهيئة و الأحزاب و منظمات المجتمع المدني التي لم تبذل الجهد الكافي لتحسيس هذه الفئة بأهمية الانتخابات “.
في السياق ذاته أعلنت هيئة الانتخابات أن عدد الأصوات المحتسبة للمترشحين بلغ 3110048 صوتا في حين أن عدد الأصوات الغير محتسبة بين أوراق ملغاة و بيضاء وصل إلى حدود ال80 ألف ورقة .
مها قلالة





















