تونس-أفريكان مانجر
دعا سهيل بيوض رئيس جمعية “فورزا تونس” خلال ندوة صحفية يوم أمس السبت 14 جوان 2014 الى حوار وطني لمراجعة القانون 52 المتعلق بإستهلاك الزطلة وتغيير العقوبة السجنية والعمل على بعث مؤسسات للإحاطة بالضحايا وإنتشالهم من هذه الظاهرة بعد أن أثبتت السياسات الردعية فشلها في التقليص من نسب المستهلكين، وذلك بتشريك كافة الأطراف المعنية والجهات التي لها علاقة بهذه القضية، بما في ذلك ضحايا الإستهلاك في صياغة قانون بديل يرتقي الى تطلعات الجميع.
وفي سياق متصل، أوضح بيّوض أنّ قانون 52 لديه إنعكاسات سلبية على نفسية المستهلكين وخاصة المراهقين الذين يجدون أنفسهم خارج مقاعد الدراسة، حيث يساهم في تغذية النقمة في نفوس الشباب الذين يشعرون أنهم مواطنون من درجة ثانية، مبرزا أنّ هذا القانون يوفر أرضية ملائمة لإنتشار الجريمة والإنحراف خاصة في الأحياء الشعبية، مع الإشارة الى أنّ ثلث السجناء في تونس من مستهلكي الزطلة.





















