تونس-افريكان مانجر
أكد حلمي حسين مدير عام الديوان الوطني للسياحة، أن 2024 ستكون سنة الجودة الشاملة على مستوى الخدمات السياحية المسداة للتونسيين و الأجانب على حدّ سواء.
و أفاد حسين، في تصريح لموقع افريكان مانجر، بأن هياكل وزارة السياحة تعمل على أن تكون الجودة أساس المنتوج السياحي، مشددا على أن العمل متواصل بشكل يومي على مستوى كل المندوبيات و من خلال عمل 200 متفقدا لضمان منتوج ذو جودة عالية.
وأوضح، أن الوزارة و الديوان الوطني للسياحة عن طريق الإدارة المركزية للاستثمار و إدارة المنتوج يعملون على مدار السنة و على كامل تراب الجمهورية و من خلال الزيارات المعلنة و غير المعلنة على تفقد المنتوج الخاص بوكالات الأسفار ووحدات الايواء لتفادي النقائص و الاخلالات و الاستماع لتشكيات الحرفاء ان وجدت، مشيرا إلى أن أي إخلال تتم معاينته ينجر عنه مخالفات ومذكرات تنبيه و تسليط عقوبات ان اقتضى الأمر، وفق قوله.
و كشف مصدرنا، أن النزل من فئة 4 و 5 نجوم قاموا باستثمارات كبرى لتحسين جودة الخدمات السياحية وتلبية احتياجات الحرفاء و تنويع العروض السياحية، فيما يتم العمل على الإحاطة بالمؤسسات الإيوائية ذات النجمتين و3 نجوم التي قد تحصل بها اخلالات في فترة الذروة.
كما أشار مدير عام الديوان الوطني للسياحة، إلى أن مشروع إعادة تصنيف النزل الذي تم إعداده بالشراكة مع مختلف المهنيين جاهز و سيتم الإعلان عنه رسميا خلال شهر سبتمبر القادم.
وردا عن سؤال يتعلق بالأسعار، أكد حسين، أن الفرق بين السائح التونسي و الأجنبي متصل بمسألة تنظيم السوق، مبينا أن 80 بالمائة من السياح الأجانب يقومون بعملية الشراء المبكر و يقومون بالحجز عبر كبرى وكالات الأسفار التي تقدر حجوزاتها بالمئات على مدار السنة و خلال الموسم الصيفي الذي ينطلق من آخر مارس إلى نهاية شهر أكتوبر.
و تابع، “الحجوزات السياحية المجمعة التي تقوم بها وكالات الأسفار الأجنبية غالبًا ما تؤدي إلى تخفيضات في الأسعار مقارنة بالحجز الفردي”، فضلا عن ان الحجز المبكر يحظى بأهمية كبرى في المجال ويوفر العديد من الامتيازات.
جدير بالذكر، فان عدد الليالي المقضاة تبلغ 6 ملايين ليلة، مع مساهمة التونسيين بنسبة 25% ، وهو ما يؤكد أهمية السوق التونسية في قطاع السياحة المحلي و يدل على أن التونسيين يشكلون جزءًا كبيرًا من الزوار الذين يعتمد عليهم القطاع.
و تعمل تونس على استقطاب 10 مليون سائح مع موفى 2024، سيما و أن السنة الحالية انطلقت بمؤشرات واعدة، و بحسب تقديرات وزارة السياحة فان السنة الجارية ستكون سنة إعادة التموقع و انتعاشة القطاع السياحي التونسي.





















