تونس- افريكان مانجر
قالت المديرة العامة لصندوق الودائع والأمانات ناجية الغربي إنّ نسبة تمثيلية المرأة التونسية في مجالس الإدارة ضعيفة، بحيث لا تتعدى الـ 18 بالمائة.
وأضافت الغربي في تصريح لـ “افريكان مانجر” اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025، على هامش فعاليات المنتدى رفيع المستوى حول القيادة النسائية والادماج الاقتصادي، أنّ 70 بالمائة من حاملي شهادة الدكتوراه هم من النساء، في المقابل نجد أن نسبة حضورهنّ في مواقع القرار ضعيفة.
ولفتت مُحدثتنا الى أنّ البلدان الأوروبية وضعت مجموعة من القوانين تُجبر المُؤسسات على أن لا تقلّ نسبة تمثيلية النساء في مجالس إدارة الشركات عن الـ 40 بالمائة، وقد بلغت النسبة في المؤسسات المُدرجة بالبورصة الفرنسية 45 بالمائة.
وقالت “نأمل أن يقع سنّ قوانين جديدة في تونس تُجبر على الأقلّ المؤسسات المدرجة في البورصة ترفيع نسبة حضور المرأة في مجالس الإدارة”.
وأشارت المديرة العامة لصندوق الودائع والأمانات إلى نسبة ولوج المرأة للتمويلات والقروض من بنك تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة محدودة جدا، وهي في حدود 17 بالمائة في حين أنّ حصة المشاريع المحدثة من قبل الرجال تحظى بـ 83 بالمائة من التمويلات، وعبرت عن أملها في تمكين المشاريع النسائية من أفضلية على المستوى البنكي.
يُشار الى أنّ فعاليات المنتدى رفيع المستوى حول القيادة النسائية والادماج الاقتصادي ينتظم ببادرة من المجلس الدولي للنساء صاحبات المشاريع ومنظمة كونراد اديناور، وسيشهد هذا المنتدى إطلاق مبادرة إقليمية من خلال المجلس الإقليمي للمناصفة في حوض المتوسط، وهي مبادرة استراتيجية تهدف لوضع آليات ملزمة لتمثيل المرأة في مواقع القرار.
ويجمع المنتدى نخبة من الوزيرات والسفيرات ورائدات الأعمال والقيادات النسائية المتوسطية في إطار جلسات حوارية معمّقة ستكشف عن كيفية تسريع وصول المرأة للمناصب العليا وتأثير ذلك على الحوكمة والنمو الاقتصادي إلى جانب تسليط الضوء على الدور المحوري للشركات التي تديرها النساء كقاطرة للابتكار والتنمية وتعزيز مشاركة المرأة في الدبلوماسية الاقتصادية وتأثيرها الشامل على توطيد التعاون الإقليمي في المتوسط.





















