تونس – افريكان مانجر
أكد اليوم الجمعة 27 مارس 2015 الكاتب العام لنقابة الأئمة الفاضل عاشور أن الإمام حسين العبيدي سيطر على جامع الزيتونة وعلى بقية الخطط داخله وعلى عقارات خارج فضاء الجامع معتمدا في ذلك على مليشيات متكونة من 50 نفرا توفر له الغطاء الأمني وتمثل خطرا على وحدة وأمن تونس حسب قوله.
وأضاف النقابي في مداخلة له على ‘جوهرة اف ام” أن هذه المليشيات تمثل لحسين العبيدي اليد التي يبطش بها ويواجه بها الأمن وعدول التنفيذ مؤكدا أنه سيطر من خلالها على عقارات و أنه استغل الثورة للاستيلاء على المساجد في غياب الأمن وقدم نفسه للقاصي والداني على أنه إمام منتحلا بذلك صفة ليست له ‘والحال أنه كان يصلح أجهزة التلفزة قرب الجامع’ وفق تعبيره.
من جهة أخرى أفاد النقابي لذات المصدر أن النيابة العمومية تحقق حاليا في وثيقة مخالفة لكل التراتيب المعمول بها في تونس خولت لحسين العبيدي السيطرة على جامع الزيتونة وقعها 3 وزراء ووفرت له الغطاء السياسي وفيها تجاوز للسلطة الممنوحة لهم في ذلك حسب قوله.




















