تونس-أفريكان مانجر
أكد كاتب عام نقابة الأئمة والمساجد فاضل عاشور في تصريح لأخبار الجمهورية أن حادثة استشهاد حافظ الأمن بالفحص محمد علي الشرعبي مردها الأساسي عدم تحييد المساجد خاصة أن المرتكب الرئيسي للجريمة هو أمام جامع تورط في السابق في أعمال عنف وتحريض . وذكر عاشور أن المساجد التي كانت خارج السيطرة بعد الثورة بلغت الألف مسجدا في حين وصلت خلال حكومة مهدي جمعة إلى 178 مسجدا، مبينا اننا نمتلك اليوم 24 مسجدا خارجا عن السيطرة وأكثر من 85 مسجدا دون رخصة نشاط قانونية وهو ما ساهم حسب تعبيره في تواصل موجات العنف والاغتيالات، مبينا أن وزارة الشؤون الدينية لم تتدخل للتصدي لهذا الانتصاب الفوضوي لعديد المساجد.
وأشار فاضل عاشور الى أنّه بعد تاريخ انتخابات 23 أكتوبر 2011 تشكلت وزارة شؤون دينية موازية تحمل نفسا داعشيا وفكرا تكفيريا وتضم مستشارين ومكلفين بمأمورية لا يؤمنون بالدولة.





















