قال سير جون هولمز مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية منسق الإغاثة الطارئة الذي يشعر بالقلق إزاء أزمة الغذاء العالمي وتأثيراتها على السكان في الدول الفقيرة إن هناك حاجة للمزيد من الإستثمار في الملكيات الزراعية .الصغيرة
وأضاف هولمز في تصريحات في ختام زيارة لأثيوبيا إستمرت ثلاثة أيام لتقييم الإستجابة الإنسانية لأزمة الغذاء في البلاد الناجمة عن الجفاف “أنه من الواضح في الإطار العالمي أن هناك حاجة للقيام بالكثير من العمل لبناء مرونة طويلة المدى للمجتمعات لمواجهة مثل هذا النوع من الأزمات”.0
وأوضح “أن أحد أهداف زيارتي لأثيوبيا هي إبلاغ المانحين بأن هذه أزمة مستمرة تحتاج إلي المزيد من مواردهم من أجل ضمان إمكانية الإستمرار لمنع الأسوأ ووقف موت الناس وخاصة الأطفال”.0
وناشد هلومز في حديثه للصحفيين مجتمع المانحين البدء في بحث الإستثمار الذي يمكن تقديمه للمكليات الزراعية الصغيرة في دول مثل أثيوبيا وبناء بيئة .إقتصادية ريفية لتخفيف الأزمات المستقبلية
وقال مسؤول الأمم المتحدة “إن هناك دائما مخاطر من إرهاق المانحين. ولكن لا أعتقد أن هذا ينطبق على الوضع في أثيوبيا بالرغم من أن الجميع يريدون تجنب الدخول في هذه الأوضاع المتكررة”.0
وأضاف “أعتقد أن جزءا من المشكلة يتعلق بأزمة الغذاء العالمي ولذلك فهذه ليست الدولة الوحيدة التى تعاني من مشاكل كبيرة نتيجة لما يحدث”.0
وأوضح هولمز “أن الدول الأخرى ربما لا تعاني من الجفاف لكنها تأثرت بإرتفاع الأسعار العالمية للغذاء التى زادت بنسبة 100 في المائة في بعض الحالات”.0 وأشار إلي أنه يجب على المانحين في ضوء تضرر المحاصيل من الكوارث الطبيعية وإستمرار النزاعات تقديم الكثير في مختلف الإتجاهات وتوفير موارد .إضافية
وبعد أن أشار التقييم الرسمي إلي أن هناك ما يزيد عن 6ر4 مليون شخص يحتاجون مساعدات غذائية طارئة في أثيوبيا قال هولمز “إن هذه تعتبر أزمة خطيرة نظرا لتأثر الكثير من الناس بها”.0
وأعرب هولمز عن قلقه من أن العدد ربما يزيد كثيرا بعد التقييم النهائي للإحتياجات الناتجة عن فشل .المحاصيل في الكثير من أجزاء البلاد
وأضاف “أن هناك مخاطر بموت الكثير من الأطفال والكثير من الناس إذا لم نستجب للأزمة بطريقة صحيحة” مشيرا إلي أن وكالات الأمم المتحدة للإغاثة ومن ضمنها اليونسيف وبرنامج الغذاء العالمي والمنظمات العالمية غير الحكومية تتعامل حاليا مع حالات سوء التغذية الحادة وسط الأطفال في إقليم جنوب البلاد وإقليم .الصومال
وأوضح “أن المخاطرة موجودة وإننا نحاول التعامل معها. ولا أعتقد أن هذه مجاعة. وأعتقد أننا من خلال الإجراءات التى إتخذناها وتلك التى إتخذتها الحكومة وعبر الإجراءات الأخرى لمحاولة تحسين النشاط الإقتصادي وعبر الإستعداد الأفضل سنكون قادرين على السيطرة على الوضع”.0
وقال “إنني كنت في إقليم الصومال قبل تسعة أشهر وكان هناك جفاف ومشاكل للنزوح وعدم قدرة الناس على .التجارة في الثروة الحيوانية
وأضاف “أعتقد أننا قمنا بالكثير من العمل جنبنا أسوأ التأثيرات لكن وضع الجفاف إزداد سوءا منذ ذلك الوقت”.0
وأوضح هولمز في حديثه مع مجتمعات الرعاة .المتأثرين بالجفاف أنه وجد وضعا يبدو أنه مقلق جدا
وقال “إن الثروة الحيوانية تنفق والكثير منها سينفق في القريب العاجل إذا لم تهطل بعض الأمطار ويكون هناك مرعي. ويمكن تخيل التأثيرات طويلة المدى على سبل كسب العيش في المجتمعات الرعويةفي الإقليم”.0 وأثار هولمز الذي أشاد بالتعاون بين الحكومة ووكالات الإغاثة القلق حول “إستمرار بطء وصول مساعدات الإغاثة العاجلة”.0
وأضاف “أن المساعدات الغذائية لا تصل بالسرعة وفقا لخططنا” وحث الحكومة المركزية وحكومات الأقاليم على تسريع تسليم وتوزيع المساعدة الغذائية بأكثر .الطرق فعالية وعدالة
وأكد “أن من المهم أن نعزز ونحسن مراقبة توزيع الغذاء وضمان وصوله للمحتاجين”.0 ويتمثل مصدر القلق الآخر لوكالات الإغاثة العاملة في أثيوبيا في الحاجة لموارد إضافية لمعالجة الأزمة .ومتطلبات إضافية متوقعة خلال الأشهر القادمة
ووجهت الحكومة وفريق الأمم المتحدة في البلاد نداء .لتقديم 325 مليون دولار لفترة ثلاثة أشهر
وقال هولمز “إنني أنتهز هذه الفرصة لمطالبة المانحين عبر العالم بالإستجابة السخية للنداءات التى تم توجيهها لتغطية الإحتياجات الإضافية المتوقعة خلال الأشهر القليلة القادمة”.0





















