تونس- أفريكان مانجر
قدم امس الأربعاء 27 مارس 2013، أحد المتهمين في قضيّة شهداء “تونس الكبرى” أمام محكمة الاستئناف العسكرية بتونس أسرارا جديدة وخطيرة، مما أدى القاضي الى سؤالــه عن سبب هذا الصمت طوال هذه الفترة بإعتبارها معطيات قد يعطي للقضيــة بعدا جديدا.
وذكر الشاذلي الساحلي و الذي كان أحد أفراد الشرطة السرية لبن علي أن ارهابيين مسلحين ملثمين تسللوا من الجزائر الى تونس في الفترة الممتدة بين 17 ديسمبر 2010 و 14 جانفي 2011،وانظموا الى المتظاهرين، وفق ما نقله راديو “شمس” .
واشار المتهم الى أن ،هؤلاء الإرهابيين هم من قاموا بالهجوم على مراكز الشرطة وبإطلاق النار على المتظاهرين مما خلق مناخ من الفوضى والشغب “على حد تعبيره ، مشددا على أنه لم يتم الى حد اللحظــة القبض عليهم.



















