إختتم مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (يونكتاد) إجتماعه الوزاري الثاني عشر والذى إستمر أسبوعا- علي عكس خلفية إرتفاع أسعار الغذاء والإضطرابات المالية العالمية- أعماله فى العاصمة الغانية أمس الجمعة بتبني إتفاقيات شاملة تهدف إلي تعزيز الجهود الدولية لتوسيع مكاسب .الملايين الذين يقفون حاليا فى الخلف من العولمة
ويعكس إتفاق أكرا وإعلانها اللذان تم تبنيهما بالإجماع من جانب الدول ال 193 الأعضاء فى مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أراء الدول النامية والدول المتقدمة والتى تعقد إجتماعا علي المستوى الوزاري كل أربع سنوات فى إطار مؤتمر الأمم المتحدة .للتجارة والتنمية (يونكتاد)
وتعاملت إتفاقيات المؤتمر مع الصعوبات الإقتصادية والتجارية والتنمية بالإضافة إلي وضع برنامج عمل مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (يونكتاد) .للسنوات الأربع القادمة
وأشارت إتفاقيات المؤتمر إلي التحديات التي تواجه العديد من الدول النامية فى إطار جهودها للإندماج بصورة ناجحة فى الإقتصاد والنظام المالي العالمي. ووضعت الإتفاقيات كذلك برنامج عمل مفصل للتنمية الإقتصادية والإجتماعية عبر توفير السلع والتجارة وإدارة الديون والإستثمارات ونقل .التكنولوجيا الجديدة
وأشاد الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (يونكتاد) سوباشاي بانتشباكدي بإتفاق أكرا والإعلان السياسي الذى رافقه لتجسيدهما الإلتزام المشترك للعالم النامي والمتقدم “للعمل نحو جعل العولمة قوة تعني بإستئصال الفقر”.0
وأشار الدكتور سوباشاي الذى أقتبس عبارة من كلمة الرئيس الغاني جون كوفور الذى تستضيف بلاده المؤتمر والتى ألقاها فى بداية الإجتماع إلي المزاج الجديد “للتضامن التنموي” حول هدف تضييق الفجوة بين الدول لتحقيق أهداف الألفية للتنمية والتى تشمل تخفيض عدد الفقراء إلي النصف بحلول عام 2015 “.0
وأعلن الدكتور سوباشاي فى كلمته فى الجلسة الختامية للمؤتمر الوزاري الثاني عشر أن منظمته ستعمل علي تعزيز السلع من بينها المنتجات الزراعية فى وجه الأزمة الحالية التى أدت إلي إرتفاع أسعار .المواد الغذائية الرئيسية
وأضاف الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (يونكتاد) أن منظمته لديها دور مهم تلعبه فى تعزيز السياسيات التى تدعم القطاعات الزراعية فى الدول النامية مثل زيادة المساعدات والإستثمارات ونقل .التكنولوجيا
وتابع الدكتور سوباشاي أن “منظمته ستعمل علي تصحيح التشوهات فى الأسواق وستدعم السياسات التى تهدف لزيادة دخل صغار المنتجين” مضيفا أن “هذا يعتبر جزءا من الحملة الواسعة للأمم المتحدة للتعامل مع الجوانب قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى للأزمة الغذائية فى العالم”.0
ودعا الدكتور سوباشاي إلي تعزيز دور “يونكتاد” للعمل حول التجارة وجوانب التنمية والقضايا الرئيسية التى إنبثقت مؤخرا مثل تغيرات المناخ والطاقة والأمن .والهجرة الدولية
وطالب المؤتمر الذى أعرب عن قلقه حول مخاطر التنمية التى يشكلها إرتفاع أسعار الغذاء وخاصة فى الدول الفقيرة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتعزيز عمل “يونكتاد” ومنح الدكتور سوباشاي .المسؤولية المباشرة عن هذا العمل
وستكون المساهمة الرئيسية لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (يونكتاد) فى إتخاذ إجراءات علي المدى المتوسط والطويل لتجنب تجدد مثل هذه الأزمات عبر تعزيز القطاعات الزراعية فى الدول النامية وإعادة بناء قدراتها لتوفير السلع للأسواق المحلية .والدولية
يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون كان قد أعلن أوائل الأسبوع أن المنظمة الدولية أنشأت لجنة عمل للتعامل مع الأزمة الغذائية الحالية. وسيكون العمل الحالي لوكالات الأمم المتحدة مثل برنامج الغذاء العالمي واليونسيف توفير مساعدات الإغاثة الطارئة .للمحتاجين




















