أعلن الرئيس البورندي بيير نكورونزيزا بمناسبة مرور عام على إعادة إنتخابه لولاية ثانية من خمس سنوات أن العوائد الضريبية انتقلت من 177 مليار فرنك بورندي أي من قرابة 177 مليون دولار بين يناير ونهاية يونيو 2010 إلى 240 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الجاري أي بزيارة قدرها 39 في المائة.
يذكر أن نكورنزيزا أدى اليمين الدستورية لولاية ثانية في أغسطس 2010 بعدما حصل في الإنتخابات الأخيرة التي كان مرشحها الوحيد على أكثر من 90 في المائة من الأصوات.
وكان نكورنزيزا قد اختار لولايته الثانية شعار “عدم التسامح” مع الممارسات المتنامية للفساد والتلاعبات الإقتصادية والمالية وغيرها من المخالفات المماثلة.
ويتمثل أحد الإصلاحات البارزة لولايته الثانية في تفعيل “الهيئة البورندية للإيرادات” التي تشرف حاليا بشكل أكثر صرامة على كل عمليات تحصيل خزينة الدولة.
ولاحظ الرئيس البورندي أن “هناك من يحتجون على الهيئة البورندية للإيرادات لأنهم ليسوا متعودين على منح الدولة مستحقاتها” مشيرا إلى حالات الغش الضريبي التي كانت منتشرة قبل وضع هياكل هذه الهيئة.
وأضاف أن الأشخاص الذين برعوا في التهرب من الضرائب بوسائل مختلفة باتوا الآن محل الكشف عنهم ومعاقبتهم




















