تونس -افريكان مانجر
اطلقت الإدارة العامة للمصالح البيطرية، الجمعة الماضي، أول مقاربة ميدانية مشتركة تجمع ولايات القصرين والكاف وسليانة، وذلك في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء الكلب من خلال حملة استثنائية للتحسيس والتوعية والوقاية من هذا المرض.
وركزت الحملة التي استمرت ثلاثة أيام على توحيد الجهود الميدانية بين مختلف المتدخلين.
وأفادت الإدارة العامة للمصالح البيطرية، في بلاغ، بأن اليوم الأول من الحملة خصص لتنشيط عدد من النقاط الخارجية والخيمات التحسيسية بمشاركة الإطارات والأعوان البيطريين والأطباء البياطرة الخواص حيث تم التواصل المباشر مع المواطنين لتوعيتهم بمخاطر داء الكلب وسبل الوقاية منه.
وشملت الحملة تقديم إرشادات حول أهمية التلقيح الدوري للحيوانات الحساسة المملوكة والتصرف السليم عند التعرض للعض فضلا عن التحسيس بضرورة المحافظة على نظافة المحيط وحسن التصرف في الفضلات ومخلفات الأطعمة بما يحد من استقطاب وتكاثر الحيوانات السائبة إلى جانب ترسيخ ثقافة الملكية المسؤولة للحيوانات وتعزيز مبادئ الرفق بالحيوان باعتبارها من العناصر الأساسية للوقاية من المرض.
وأكدت الإدارة العامة للمصالح البيطرية أن التوعية والتحسيس يمثلان ركيزة أساسية في مكافحة داء الكلب مشيرة إلى أن نجاعة برامج التلقيح تبقى مرتبطة بمدى وعي المواطنين وانخراطهم في عمليات الوقاية من خلال الحرص على تلقيح حيواناتهم بصفة دورية واعتماد السلوكيات الصحية السليمة والمحافظة على نظافة المحيط.
وأضافت أن هذه الحملة تندرج في إطار مقاربة “الصحة الواحدة” التي تقوم على تكامل أدوار المصالح البيطرية ووزارة الصحة والجماعات المحلية إلى جانب مساهمة المواطنين كشركاء أساسيين في حماية صحة الإنسان والحيوان والمحافظة على البيئة.
ويتواصل هذا التدخل الميداني الى غاية اليوم الاحد 28 جوان الجاري، من خلال انتشار الفرق البيطرية العمومية مدعومة بالأطباء البياطرة الخواص في معتمديات الروحية بولاية سليانة والكسور بولاية الكاف وجدليان بولاية القصرين لتنفيذ حملة تلقيح واسعة للحيوانات الحساسة بهدف رفع نسبة التغطية بالتلقيح وتعزيز المناعة.
المصدر: وات




















