افريكان مانجر- وكالات
قالت الجمعة 16 ديسمبر 2016 مصادر إن الحكومة الإيطالية تستعد لضخ 15 مليار يورو في بنك “مونتي دي باشي دي سيينا” وبنوك أخرى معتلة مع مضي ثالث أكبر بنوك البلاد قدما في خطة إنقاذ خاصة من المتوقع على نطاق واسع أن تفشل.
وأمام أقدم بنك في العالم حتى 31 ديسمبر الجاري لجمع خمسة مليارات يورو (5.2 مليار دولار) تمويلا رأسماليا أو مواجهة تقليصه على يد البنك المركزي الأوروبي في خطوة قد توقد شرارة أزمة مصرفية وسياسية أوسع نطاقا في إيطاليا.
وقال مصدران مطلعان إن الحكومة ستضخ إذا اقتضت الضرورة 15 مليار يورو في البنك الذي مقره مدينة سيينا وعدة بنوك أخرى أصغر للحيلولة دون ذلك.
وقال مصدر إن بنكا بوبولاري دي فيتشنزا وفينيتو بنكا المحليين غير المدرجين اللذين تدخل صندوق تدعمه الدولة لإنقاذهما هذا العام سينالان دعما حكوميا أيضا.
وقالت صحيفة ريبوبليكا إن الحكومة ستتيح الخمسة عشر مليار يورو في 22 ديسمبر 2016 مضيفة أن بنكا كاريجي قد يستفيد أيضا.
وينوء القطاع المصرفي الإيطالي تحت وطأة قروض رديئة قيمتها 356 مليار يورو أي نحو ثلث إجمالي منطقة اليورو وهو إرث يرجع إلى الأزمة المالية العالمية لعامي 2008 و2009 عندما أحجمت إيطاليا على العكس من إسبانيا وأيرلندا عن مساعدة بنوكها.
وينوي مونتي دي باشي دي سيينا الذي يقدم له المشورة بنكا الاستثمار جيه.بي مورجان ومديوبنكا جمع السيولة لحذف قروض رديئة قيمتها 28 مليار يورو من دفاتره.
المصدر (رويترز)





















