تونس -افريكان مانجر
قال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري امس الأحد 06 فيفري 2022 أنّ آخر حوار مع رئيس الجمهورية كان صريحا جدا، أين قدم الاتحاد تصوراته ورؤيته ونقده ولم ينبثق عنه برنامجا أو خطوات معينة، معلنا أنّ الوضع الحالي يشوبه الغموض، قائلا” قلنا للرئيس إنّ الاستشارة الوطنية لا يمكن أن تعوّض الحوار لأسباب كثيرة منها الأسئلة والإجابات الموجّهة.
وبين سامي الطاهري أنّ هناك مسار يجب أن يكتمل ودعونا رئيس الجمهورية أن لا يحوّل 25 جويلية إلى يوم ميّت يوم ولادته بل يحوّله إلى مسار وطالبنا بخارطة طريق لكنه قام بانجاز هذه الخارطة بعد اكثر من أربعة أشهر ومازل لدينا مطالب كثيرة نريدها ان تتحقق، خاصة منها الخروج من حالة الجمود التي نعيشها اليوم التي تؤثر على الوضع الاقتصادي.
وقال الأمين العام المساعد للمنظمة الشغيلة “من كان في الحكم طيلة 10 سنوات وأوصلنا إلى هذه النتيجة لماذا يطلب الحوار، وهناك جانب من رأي الرئيس لا يمكن الاستهانة به، كيف نتحاور مع اللصوص قبل أن يعتذروا وقبل أن يحاسبوا”.
وأكّد الطاهري نقلا عن إذاعة اكسبراس ، أنّ هناك بعض الأطراف تريد أن تجرّ تونس إلى مستنقع التحالفات الإقليمية والدولية، لكن الاتحاد يريد حلّا تونسيا تونسيا ينبع من إرادة تونسية.
وبخصوص املاءات صندوق النقد الدولي قال الطاهري إتّ هذا الأخير يطالب بتقليص كتلة الأجور ورفع الدعم وخاصة خوصصة المؤسسات العمومية والاتحاد أعلم سفراء دول الاتحاد الأوروبي وممثل صندوق النقد الدولي أنّه لا يمكن ابتزاز تونس وهي تعيش هذا الظرف.
وتابع محدّثنا أنّ الأطراف الدولية المانحة لا تساعد تونس حبّا في ديمقراطيتها بل لأنهم يحكمون في الاقتصاد التونسي وفي قرارها السياسي.





















