تونس – افريكان مانجر
في تدوينة على موقع افريقية للإعلام، قال الحناح الإعلامي للإرهابيين إن منفذي العملية الإرهابية في متحف باردو امس الأربعاء 18 مارس 2015 خططا لدخول مجلس النواب في البداية ولكن أمام استبسال أعوان الأمن في الدفاع عن المجلس وأمام وابل الرصاص الذي واجههم حولوا وجهتهم اضطراريا الى متحف باردو حيث وجدوا هدفا اخر وهي حافلة السياح كانت رابضة امام المتحف وأطلقوا النار بكثافة فأصابوا عددا من السياح ثم دخلوا الى المتحف وقاموا باحتجاز كل من وجدوا داخله.
وجاء في التدوينة أن الإرهابيين اقتادوا رهائنهم إلى إحدى القاعات ثمّ شرعا في إطلاق النار عليهم.
ويروي الإرهابي الذي دون هذا المقال قائلا إن التعزيزات الأمنية من فرقة مكافحة الإرهاب وحرس الرئاسة والجيش وصلت متأخرة وكان الإرهابيين قد تمكنوا انذاك من قتل عدد كبير من السياح وجرح عدد اخر قبل ان يشتبكا مع الوحدات الامنية مما أدى الى القضاء عليهما.
أمّا عمّن يتبنّى العمليّة ولمن ينتسب الإرهابيين فقد رفض الجناح الإعلامي للإرهابيين في تدوينته التصريح بذلك مؤكدين أنهم مستمتعين بالتحاليل المضحكة وعويل وبكاء المحللين في التلفزيونات والإذاعات.
وقال الإرهابي الذي دون هذا النص في ختام تدوينته “صرنا نعلمهم قبلّ كلّ عمليّة بساعات، ورغم ذلك يظهر للعلن عدم كفائتهم، وصرنا نلمّح لهم عن نوعيّة الأهداف، ورغم ذلك يظهر للعلن عدم كفائتهم ,فمالذي يريدون أكثر؟





















