تونس- وكالات
قالت مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) إنه تم اغتصاب إمرأتين من المتضامنين مع غزة ضمن قافلة “مرمرة” بعد اختطافهن مع نشطاء آخرين، وفق ما نقلته اليوم الأربعاء 27 مارس 2013 وكالة “الأناضول”.
وكانت هذه القافلة مرت عبر تونس ولقيت تسهيلات قبل أن تعلق على الحدود التونسية الليبية ليسمح لها بالعبور لاحقا إلى الأراضي الليبية.
وقالت الوكالة إن خمسة من المتضامنين ضمن قافلة “مرمرة” البرية التي كانت في طريقها لقطاع غزة تم اختطافهم، مساء أمس، في ليبيا قبل أن يفرج عن أربعة منهم صباح اليوم الأربعاء.
وقال رئيس فرع مؤسسة (IHH) في قطاع غزة محمد كايا، لمراسل الأناضول، إن “خمسة باكستانيين يحملون الجنسيات البريطانية بينهم ثلاثة رجال وامرأتان، كانوا ضمن قافلة مافي مرمرة البرية اختطفوا مساء الثلاثاء في بنغازي أثناء محاولتهم مغادرة البلاد بعد منع السلطات المصرية للقافلة من دخول أراضيها وأفرج عن 4 منهم صباح اليوم وبقيت امرأة مختطفة حتى اللحظة”.
وكشف كايا أن “المختطفين اغتصبوا المرأتين قبل أن يفرجوا عن إحداهما صباح اليوم”.
وانطلقت قافلة “مافي مرمرة” التي تضم 25 ناشطًا من جنسيات مختلفة، في الـ25 من الشهر الماضي، من بريطانيا محمّلة بمساعدات طبيّة و11 سيارة إسعاف، إلى أهالي قطاع غزّة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع منذ نحو 6 سنوات، وانتقلت منها إلى فرنسا ثم إسبانيا فالمغرب حيث انتظرت خمسة أيّام قبل أن تدخل الجزائر فتونس، حتى علقت على الحدود التونسية الليبية منتصف الشهر الجاري لعدة أيام قبل أن يتم السماح لها بدخول ليبيا.
وبعد مرورها من ليبيا ووصولها للحدود المصرية، منعت السلطات المصرية القافلة من دخول أراضيها، “لعدم وجود تنسيق مسبق مع وزارة الخارجية، وعدم الحصول على تأشيرات لها قبل الوصول إلى بوابة المنفذ المصري بالسلوم على الحدود مع ليبيا”، نهاية الأسبوع الماضي، بحسب مصادر أمنية مسؤولة بالحدود المصرية، وهو ما نفاه نشطاء من منظمي القافلة.
وتتكون قافلة “مافي مرمرة” من بعض الذين شاركوا في سفينة أسطول الحرية “مافي مرمرة” التي انطلقت من تركيا إلى قطاع غزة، في ماي 2010، وتعرّضت لهجوم من جانب الجيش الإسرائيلي أسفر عن مقتل تسعة من المتضامنين الأتراك.



















