ارتفع مؤشّر الإستهلاك العائلي في تونس في شهر جوان من العام الحالي الى 2.9 بالمائة مقارنة بذات الشّهر من السّنة الماضيّة بسبب ارتفاع أسعار النّقل المرتبطة بأسعار المحروقات، حسب المعهد الوطني للإحصاء.
وبدون اعتبار أسعار الطّاقة التي زادت 5.6 بالمائة منذ سنة مضت، فقد بلغ معدّل مؤشّر الإستهلاك العائلي 2.7 بالمائة إلاّ أنّ ذلك لا يعني أنّ أسعار باقي الموادّ الأخرى الإستهلاكيّة لم تتأثّر بطريقة مباشرة بظرف ارتفاع أسعار النّفط وخاصّة منها أسعار النّقل التي زادت 5.9 بالمائة.
كما انسحب ذلك على باقي الموادّ الأخرى حيث بلغ الإرتفاع السّنوي للموادّ الغذائيّة 1.9 بالمائة والسّكن 2.7 بالمائة والملابس 3.6 بالمائة وذات النّسبة تقريبا لمجال التّرفيه والثّقافة. في حين ارتفعت أسعار الأدوية والعلاج على امتداد السّنة بنحو 2.3 بالمائة.
على المستوى الشّهري حافظت الأسعار على استقرارها وبـمعدّل 0.7 بالمائة باستثناء النّقل الذي بقي متأثّرا بزيادة هذا الرّبيع في أسعار الموادّ البتروليّة المدعّمة ليرتفع في شهر جوان ومقارنة بالشّهر السّابق بـ1.6 بالمائة. من جهتها ارتفعت أسعار الموادّ الغذائيّة بـ0.7 بالمائة، مقابل 0.8 بالمائة للسّكن و0.7 بالمائة للملابس فيما لم تسجّل باقي الموادّ الإستهلاك





















