ذكر تقرير للأمم المتحدة صدر في نيويورك أمس الإثنين أن منظور الإقتصاد العالمي لا يزال كئيبا وأنه لا يمكن توقع إنتعاش مبكر من .الركود الحالي
وأوضح تقرير التجارة والتنمية 2009 الذي أصدره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (يونكتاد) “أن شتاء الإقتصاد لا يزال بعيدا عن الإنتهاء بالرغم من المؤشرات الإيجابية للإنتعاش”.0
وقال التقرير “إن تعثر الأرباح في الإقتصاد العقاري والإستثمار المفرط السابق في هذا القطاع وإرتفاع معدل البطالة سيستمر في تقييد الإستهلاك الخاص والإستثمار في المستقبل المنظور”.0
وأشار التقرير إلى أن الأزمة الحالية تعتبر غير مسبوقة في عمقها وإتساعها وأنها شملت جميع مجالات .الإقتصاد
ولاحظ التقرير أنه وبالنظر لهذه الخلفية الكيئبة فإنه من المتوقع أن يتراجع الإقتصاد العالمي بأكثر من .5ر2 في المائة في 2009
وقال التقرير إن نمو الإقتصاد العالمي ربما يتخذ مسارا إيجابيا مرة أخرى في 2010 ولكن من غير المحتمل .أن تتجاوز نسبة النمو 6ر1 في المائة
وكشف التقرير أن الإقتصاديين في يونكتاد يتوقعون أن ينخفض الناتج الخام المحلي في الدول المتقدمة بنسبة 4 في المائة في 2009 في حين سينخفض الإنتاج في .الدول التى هي في حال إنتقال بأكثر من 6 في المائة
وأضاف التقرير “أنه يتوقع ان يتباطأ النمو في الدول النامية من 4ر5 في المائة إلى 3ر1 في المائة في 2009 ما يعني ضمنيا إنخفاض نصيب الفرد من الدخل الوطني”.0
وأشار التقرير إلى أن تحرير الأسواق المالية يعتبر السبب الرئيسي للأزمة المالية والإقتصادية .العالمية الحالية
وأكد التقرير مجددا على الحاجة إلى تنظيم مالي أكثر صرامة إضافة إلى إصلاح النظام المالي والنقدي .العالمي





















